مصدر الصورة: AFP
نطالع في جولتنا الصحفية لهذا اليوم مقال رأي، يعتبر أن حرب إيران بمثابة "فيتنام بالنسبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، وآخر لرئيس الوزراء البريطاني عن نتائج الانتخابات المحلية في بريطانيا، وثالثاً يناقش أهمية تطوير لقاحات لفيروس هانتا.
نستهل جولتنا من صحيفة "يو إس توداي" الأمريكية، ومقال رأي بعنوان "إيران هي فيتنام ترامب، والنتيجة قد تكون واحدة"، كتبه راستي هيلز.
يبدأ الكاتب بالحديث عن كتاب صدر مؤخراً عن ويليام وفيليب تاوبمان، يتناول السيرة الذاتية لروبرت ماكنمارا، وزير الدفاع الأمريكي الراحل الذي خدم في الستينيات من القرن الماضي، ولعب دوراً مهماً في تصعيد الحرب الأمريكية في فيتنام.
ويستخلص هيلز من ذلك الكتاب "حقيقتين لهما أوجه تشابه مع واقع أمريكا اليوم: احذر من أذكى رجل في الغرفة، والحرب لا تسير أبداً كما هو مخطط لها".
ويقارن الكاتب بين ماكنمارا، الذي كان وزيراً للدفاع في عهد الرئيسين جون كينيدي وليندون جونسون خلال حرب فيتنام، وبين ترامب.
وكتب: "في كل اجتماع، كان على ماكنمارا أن يثبت أنه أذكى شخص في الغرفة (غرفة الاجتماعات)، مهاجماً كل من يخالفه الرأي بسيل من الحقائق والأرقام والإحصائيات. أما الرئيس دونالد ترامب، فيتبع نهجاً مختلفاً. فهو يعتمد على حدسه، لكن النتيجة واحدة".
يتطرق الكاتب بعد ذلك إلى حرب ترامب "الاختيارية" ضد إيران، ورغم توجيهه انتقادات لاذعة إلى طهران ووصفها بأنها دولة راعية للإرهاب، إلا أنه اعتبر أن ترامب يرتجل في إدارة الحرب مع إيران يوماً بعد يوم.
وكتب: "بعد شن هجومه على إيران في 28 فبراير/ شباط، قال ترامب أمام الجمهور: لقد انتصرنا. ومع ذلك، ها نحن بعد عشرة أسابيع، ومضيق هرمز لا يزال مغلقاً، والنظام لا يزال في السلطة، ومتوسط سعر البنزين في البلاد يقترب من 5 دولارات للغالون، وأسعار وقود الطائرات وتذاكر الطيران ورسوم الأمتعة في ازدياد".
ينتقل الكاتب إلى ما اعتبره الحقيقة الثانية المستخلصة من الكتاب بشأن ماكنمارا، وهي أن "الحرب لا تسير أبداً كما هو مخطط لها".
ويستشهد قائلاً: "تُعدّ فيتنام مثالاً حياً. كان لدى أمريكا عدد أكبر من الجنود (مقارنة بالفيتناميين)، وطائرات أكثر، وقنابل أكثر، وكل شيء أكثر. ومع ذلك، كان الأمريكيون هم من هرعوا على متن مروحية CH-46 تابعة لسلاح مشاة البحرية صباح يوم 30 من أبريل/ نيسان عام 1975، عندما اجتاح الفيتناميون الشماليون سايغون وانتصروا في الحرب".
ورغم أن النظام الحاكم في إيران قد لا يحظى بتأييد شعبي، ورغم استخدام الولايات المتحدة قوتها النارية الهائلة لتدمير القوات البحرية والجوية الإيرانية، إلا أن حكومة طهران أدركت إمكانية استخدام الطائرات المسيّرة والألغام والسفن الصغيرة لعرقلة الملاحة في مضيق هرمز، وفق الكاتب.
ويرى هيلز أنه، علاوة على ذلك، فإن حلفاء إيران قادرون على فعل الشيء نفسه في البحر الأحمر، على الرغم من التفوق التكنولوجي الأمريكي.
وكتب: "بحسب السيرة الذاتية الجديدة لماكنمارا، بحلول عام 1965، خلص هو نفسه إلى استحالة كسب حرب فيتنام. ومع ذلك، استمر من يُوصف بأنه أذكى رجل في الغرفة في خوض الحرب لعامين إضافيين... في الواقع، استغرق الأمر من ماكنمارا 30 عاماً قبل أن يُقر علناُ بخطئه".
واعتبر هيلز أنه "لا ينبغي للأمريكيين أن ينتظروا 30 عاماً، للحصول على إجابات حول ما تفعله إدارة ترامب في إيران. يجب ألا يقف الكونغرس مكتوف الأيدي. على الجمهوريين والديمقراطيين ممارسة حقهم الدستوري والتصويت على إعلان الحرب من عدمه"، وفقاً للمقال.
ستارمر يكتب عن "استخلاص الدروس" من الانتخابات المحلية ننتقل إلى صحيفة الغارديان، ومقال رأي بعنوان: "نتائج هذه الانتخابات لا تعني الانعطاف يساراً أو يميناً، بل تعني الإنجاز لصالح البلاد كلها"، كتبه رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر.
يتناول المقال نتائج الانتخابات المحلية، التي أجريت في بريطانيا مؤخراً، ومني فيها حزب العمال الحاكم بخسائر كبيرة، بينما شهدت تقدماً لحزب "الإصلاح" اليميني بزعامة نايجل فاراج.
يرى ستارمر أن نتائج هذه الانتخابات صعبة للغاية، قائلاً: "من المؤلم خسارة مرشحين وقادة محليين متميزين، أصدقاء وزملاء يمثلون أفضل ما في حزب العمال. أتحمل المسؤولية عن ذلك وأشعر به بشدة. من الصواب أن نتأمل ونستخلص الدروس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
