بائع الوهم. عائض الأحمد

عائض الأحمد

جاءتني رسالةٌ جميلة بل رائعة في أسلوب كاتبها، لكنه كان ناقدًا، لا مُعجبًا.

اتهمني بالإغراق، وباللعب على المشاعر، دون أن يدرك إلى أين أريد أن أصل.

ثم استطرد قائلًا: العالم يضجّ بالحروب والنزاعات، وأنت لا يخلو أسبوعك من رومانسيتك الحالمة! ورسائلك الحانية، متلحّفةٌ برداء الوجد والتأمل، دون مجيب. أما آنَ لسراجك الورديّ أن يفيق؟

وتساءل: هل أنت حقيقي تعيش بيننا؟ أم أنك تقيم فوق ركام أوهامك البالية؟

وله أقول، ما مررتُ به من تجاربٍ في الحياة كان كفيلًا بأن يصنع هذا النوع من الكتابة:

إن الحياة حمّالة أوجه، فهل تظنّ أن من يشعل كل تلك الحروب لا يحلم مثلنا؟ وهل تظنّ أن همّي يقف هنا؟

ليس بالضرورة أن نقف جميعًا عند موقفٍ إنسانيٍّ واحد، ولا أن يُختزل الوعي في حدّة الألم؛ فبعضُ الحلم ليس هروبًا، بل نجاة.

لا نكتب لنغيّر العالم بل لنمنع العالم من أن يغيّرنا بالكامل، نعرف السراب، ومع.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرؤية العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرؤية العمانية

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
هلا أف أم منذ 8 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 9 ساعات
هلا أف أم منذ 9 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ 5 ساعات
صحيفة أثير الإلكترونية منذ 13 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ 10 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 4 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 4 ساعات