اقتصر انتشار الكولاجين لفترة على كريمات وسيرومات مكافحة الشيخوخة، ولكنه شقّ طريقه لاحقاً إلى المكملات الغذائية بجميع أشكالها (أقراص ومساحيق وغيرها).
تقول اختصاصية التغذية الفرنسية إيزابيل دي فوجلاس في مقابلة مع مجلة NotreTemps إن الكولاجين يساهم في بناء أنسجتنا الضامة وبشرتنا وأوتارنا وعظامنا وعضلاتنا وأربطتنا وغضاريفنا وغيرها، ولكن بدءاً من العشرينات، يتناقص إنتاجه بشكل طبيعي، ما يؤدي إلى ظهور التجاعيد والخطوط الدقيقة ويتطلب تعويضه لمحاربة الشيخوخة.
هل ينبغي تناول مكملات الكولاجين؟
يرى المصنّعون أن تناول مكملات هذا البروتين حل جاهز لمعالجة نقصه في أجسامنا، وبالتالي تقليل علامات شيخوخة الجلد الظاهرة. وتتنافس منتجات الكولاجين بوعود مغرية زاعمة أنها العلاج الأمثل للحفاظ على تماسك الجلد ومرونته، أو للحفاظ على صحة المفاصل وليونتها. بل يُوصى بها حتى لمرضى التهاب المفاصل لتخفيف الألم ولكنها في الواقع ادعاءات تسويقية.
وتنفي الخبيرة وجود إجماع علمي يُثبت أن لهذه المكملات فعالية لمضادة للشيخوخة أو فوائد لصحة المفاصل. وخلص معهد إنسيرم الفرنسي في عام 2024 إلى أن «البيانات العلمية الحالية، المحدودة والمتناقضة في كثير من الأحيان، لا تدعم الادعاءات المتعلقة بفوائد الكولاجين على آلام المفاصل وصحة الجلد».
هل ينبغي التركيز على نظام غذائي غني بالكولاجين؟
وبينما يبدو الاعتماد على المكملات الغذائية لإخفاء علامات الشيخوخة أمراً غير واقعي، توضح إيزابيل دي فوجلاس قائلة: «مرق عظام اللحم البقري أو الدجاج بالإضافة إلى المرق المصنوع من عظام السمك والغضاريف ونخاع العظام، كلها غنية جداً بالكولاجين، لكن تناول هذه الأطعمة وحدها لا يقلل التجاعيد بالضرورة، فعندما نتناول الكولاجين، تتحلل هذه البروتينات في الأمعاء إلى أحماض أمينية، لكن هذه الأحماض الأمينية لا تُعاد تجميعها بالضرورة لتكوين بروتينات الكولاجين في المناطق المستهدفة.
ولم تثبت أي دراسة بشكل قاطع أن تناول مصدر غذائي للكولاجين يحفز إنتاج الكولاجين الطبيعي في الجلد ومع ذلك، لا يخلو مرق العظام من فوائد، فهو مرطب وقلويّ، ويساهم في توازن الحموضة والقلوية في الجسم ويساعد على مكافحة الحموضة الزائدة التي تُعزز الالتهابات وتُسرّع شيخوخة الأنسجة.
كما أن عظام السمك ومرقها.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
