د عبدالمحسن الجارالله الخرافي: فائض أطعمة الطيران «مبادرة كويتية رائدة»

نسأل الله تبارك وتعالى أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه وسوء، ففي الأوقات العصيبة التي تمر بها البلاد، تتجلى نعمة الله سبحانه وتعالى في حفظه للكويت وأهلها، ومن باب شكر الله تعالى على هذه النعم، تتجلى أهمية ما قدمه أهل الكويت الكرام قديماً وحديثاً من مبادرات كويتية خيرية مميزة، مثل حفظ فائض الأطعمة وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين؛ فبمثل هذه الأعمال المباركة يعبر الكويتيون عن إدراكهم أن «صنائع المعروف تقي مصارع السوء»، فيرفع الله عز وجل عنهم البلاء ويزيدهم من فضله برحمته وجوده وكرمه. وقد تحدّثنا في مقال سابق عن مبادرة خيرية كويتية رائدة؛ ألا وهي مبادرة «نعمتي»، والتي تعد إحدى مبادرات «مبرة البر الخيرية بدولة الكويت»، والتي نعدها بكل فخر إحدى إبداعات أهل الكويت الكرام في المجال الخيري والتطوعي، والتي لاقت استحسان شريحة كبيرة من أبناء المجتمع الكويتي في الآونة الأخيرة ولله تعالى الحمد والمنة.

أولاً: وما الجديد إذاً؟

ولكن حدث أمرٌ جديدٌ يستحق الإشادة والفخر وتسليط الضوء من جديد على هذه المبادرة الكويتية الرائعة، ألا وهو مشروع فائض أطعمة الطيران؛ حيث سارعت العديد من الدول الخليجية الشقيقة إلى المضي قدماً في تطبيقها وتفعيلها والسير على نهجها نظراً لأهميتها، وكذلك أبدت دول كتركيا وأندونيسيا وبعض دول الشمال الأفريقي رغبتها في معرفة هذا المشروع وإمكان تطبيقه لديهم.

بدايةً يطيب لنا أن نتقدم بالشكر الجزيل للأخ الفاضل الأستاذ محمد يوسف المزيني، بويوسف، رئيس مجلس إدارة «مبرة البر الخيرية»، وكذلك فريق العمل المتميز من العاملين معه في هذه المبادرة الطيبة «نعمتي» التي عززت الرصيد الخيري لدولة الكويت بفضل الله تبارك وتعالى في الصدارة والريادة عربياً وإقليمياً في هذا المجال، وذلك من خلال هذه المبادرة الإبداعية وهذا العمل الجماعي الرائع والمنظم، فلهم جميعاً جزيل الشكر والتقدير، «فمن لا يشكر الناس لا يشكر الله عز وجل»، ونسأل الله تبارك وتعالى لهم مزيداً من التقدم والازدهار والصدارة والتميز.

ثانياً: قناعات أدت إلى التميز والريادة

منذ البداية كانت هناك ولله الحمد والمنة قناعة راسخة لدى القائمين والمهتمين بموضوع «حفظ النعمة» أن لديهم مشروعاً ممّيزاً، وكانت أبرز خطواتهم الإبداعية غير المسبوقة في أي دولة أخرى تتمثل في إقامة جسور تعاون مع الشركة الكويتية لخدمات الطيران التابعة للخطوط الجوية الكويتية «كاسكو» للحصول على فائض الطعام لما يزيد على 150 طائرة تهبط يومياً في مطار الكويت الدولي، حيث بدأت رحلة التعاون معهم في أواخر عام 2022م، ونتج عن هذا التعاون المثمر النجاح في الاستفادة من آلاف الأطنان من الأطعمة التي كانت تُهدر سنوياً بتكلفة هدر إجمالية تقدر بحوالي 800 ألف دينار.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة القبس

منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 39 دقيقة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 8 ساعات
صحيفة القبس منذ 4 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 59 دقيقة
صحيفة السياسة منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 10 ساعات