بدأت خطابات الجامعات والمدارس للأهالي للاستعداد لحفلات التخرج، وهي بلا شك من الأحداث المبهجة التي ينتظرها الأهالي والطلاب على حد سواء.
الحفل قد يستغرق بضع ساعات، يتسلّم الخريجون شهاداتهم، وتقام فعاليات مصاحبة، منها العروض الفنية، ومنها الكلمات ثمّ التهاني، وينصرف الجميع إلى بيوتهم ويستأنف الخريجون وأسرهم وأصدقاؤهم الفرحة.
هذه الساعات القليلة اختصرت سنواتٍ من الجهد والدراسة والبذل والسهر والاطّلاع المضني، والتي ستكون الذخر والعون والمرجع لحياة جديدة سيقبل عليها هؤلاء الخريجون، ليكونوا عوناً لأوطانهم في بناء مستقبل حافل بالعطاء والابتكار والإنجاز..
المميّز في هذه الاحتفالات حضور مسؤولي المدارس، وتكون كلماتهم وهم يهنّئون الخريجين بواعث للأمل وتشجيعاً لخوض غمار المستقبل الحافل الذي ينتظرهم، ويشيدون بكفاءة الطلاب ومواهبهم وعلومهم، ويؤكدون أن هذا ما كانوا يصبون إليه متمنين لهم التوفيق خلال مشوارهم المقبل، وأن يحرصوا على نقل العلم الذي اكتسبوه، إلى حياتهم المقبلة، واختياراتهم المهنية. وأن النجاح الأكاديمي والمادي مهم في الحياة، لكن قوة الشخصية هي المقياس الحقيقي لقيمة الشخص، فكل ما سيفعلونه في.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
