هؤلاء يشوشون على الحكومة

الحكومة حاليا تعمل بصمت، وتحاول قدر الإمكان التخفيف من تداعيات الأزمات العالمية، وكل ما رافقها من ارتفاعات متسارعة في الأسعار، واضطرابات في سلاسل التوريد، و"انعكاسات" مباشرة على الاقتصاد الوطني والمواطن على حد سواء، ورغم ذلك، نجد بعضا ممن يصر على فتح أبواب الإشاعات والتأويلات وبث الأخبار المضللة، وكأن المطلوب إضعاف الثقة داخليا.

هؤلاء الذين تزعجهم الإصلاحات الحكومية، بعد ان مست مصالحهم أو حدت من مكاسبهم، وهم أيضا من لم يتقبلوا حالة الثقة المتصاعدة بين الشارع والحكومة، فبدأوا بمحاولات "التشكيك والتقليل" من أي إنجاز، أملا بإعادة إنتاج حالة الإحباط القديمة، التي يعتاشون عليها في شعبوياتهم وابتزازهم للدولة.

كما ان هناك ايضا فئة أخرى لا تخفي رغبتها بحدوث "تعديل حكومي" وبث "الشائعات"حوله، ليس انطلاقا من مصلحة وطنية، إنما بدافع شخصي ضيق، على قاعدة "لعل وعسى"أن يكون لها موقع أو مكسب في أي تغيير محتمل، فيما يذهب آخرون لممارسة الابتزاز"السياسي"الإعلامي، معتقدين أن الضغط والإشاعات قد يفتحان لهم أبواب تحقيق مطالب.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الرأي الأردنية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الرأي الأردنية

منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 35 دقيقة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
خبرني منذ ساعة
خبرني منذ 21 ساعة
خبرني منذ 19 ساعة
خبرني منذ ساعة
قناة رؤيا منذ 5 ساعات
رؤيا الإخباري منذ 3 ساعات
قناة رؤيا منذ 15 ساعة
وكالة عمون الإخبارية منذ ساعتين