أسدل عبد العزيز المالك، رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، الستار على مسيرة المجم المغربي عبد الرزاق حمدالله مع الفريق، مؤكداً أن رحيله بات أمراً واقعاً لا رجعة فيه، وذلك على خلفية التوترات المتصاعدة داخل غرفة ملابس «شيخ الأندية».
| وزير الرياضة عن قرعة آسيا 2027: بدعم قيادة وطن عظيم نكتب فصلاً جديداً
لم تكن الخسارة القاسية أمام التعاون بنتيجة 1-5 مجرد كبوة عابرة في مشوار الشباب بدوري روشن للمحترفين، بل كانت الشرارة التي فجرت الأوضاع داخلياً، فالتصرف الذي قام به المحترف المغربي بانتزاع الكرة من زميله البلجيكي يانيك كاراسكو أثناء تنفيذ ركلة حرة، اعتبرته الإدارة تجاوزاً للخطوط الحمراء، مما استوجب اتخاذ قرارات انضباطية صارمة بـ«تجميده» وإبعاده عن التدريبات الجماعية حتى نهاية الموسم.
فلسفة الإدارة.. الانضباط قبل النجومية
وفي تصريحات تليفزيونية اتسمت بالصراحة المباشرة، أكد المالك أن القرار ليس فنياً بقدر ما هو إداري وأخلاقي، موضحاً: «علاقة حمدالله بالشباب انتهت»، مشيراً إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تجانسًا لا يتماشى مع عدم وجود النجم المغربي.
وتابع رئيس الشباب: «حمد الله لاعب كبير، وحصل على لقب الهداف أكثر من مرة، والاختلاف لا يعني التقليل منه، لكن البيئة الحالية تتطلب رحيل النجم المغربي».
وأضاف: «حمد الله يستحق أن نشكره ويودع زملاءه والإدارة بشكل يليق به، ولكن كما قلت، الاختلاف لا يجعلنا نقلل من بعضنا البعض، والشباب نادٍ نموذجي، ونتمنى أن نخرج بأفضل صورة ممكنة».
لغة الأرقام.. بصمة تهديفية رغم الأزمات
رغم الرحيل الدرامي، يترك حمدالله خلفه إرثاً رقمياً يصعب تجاهله في مسيرته القصيرة مع الشباب، حيث أثبت فاعلية هجومية منقطعة النظير:
المساهمات التهديفية: وضع بصمته على 46 هدفاً خلال 50 مواجهة رسمية.
الحاسة التهديفية: سجل 38 هدفاً وصنع 8 تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات المحلية والإقليمية.
| وزير الرياضة يهنئ «أخضر الناشئين» بالتأهل إلى كأس العالم
هذا المحتوى مقدم من كورة بريك
