لا تقتصر احتفالات عيد الأضحى حول العالم على أداء الشعائر الدينية وتبادل الزيارات العائلية فقط، بل تمتد أيضًا إلى موائد الطعام التي تحمل طابعًا ثقافيًا وتراثيًا يعكس خصوصية كل شعب.
وبينما تشتهر بعض الدول بالأطباق التقليدية المعروفة مثل الفتة والمشاوي، تحتفظ دول أخرى بعادات غذائية قد تبدو غريبة أو غير مألوفة للكثيرين، من طهي رؤوس الأغنام كاملة إلى إعداد حلويات يدخل اللحم ضمن مكوناتها الأساسية، لتتحول موائد العيد إلى رحلة مدهشة بين ثقافات الشعوب.
اقرأ أيضًا| بعد ذبح الأضحية.. أسهل طريقة لتنظيف المطبخ في عيد الأضحى 2026
يُعد عيد الأضحى من أكثر المناسبات التي تكشف تنوع العادات الغذائية حول العالم الإسلامي، حيث تحرص كل دولة على إعداد أطباق خاصة مرتبطة بالعيد وتوارثتها الأجيال عبر مئات السنين.
وفي المغرب، يعتبر طبق "رأس الخروف المشوي" من أشهر أكلات العيد وأكثرها غرابة بالنسبة للزوار، ويتم تنظيف رأس الأضحية جيدًا ثم يُطهى على الفحم أو داخل الأفران التقليدية مع التوابل المغربية، ويُقدم في تجمعات عائلية باعتباره من مظاهر الاحتفال الرئيسية.
أما في باكستان والهند، فتشتهر بعض المناطق بتحضير أطباق تحتوي على المخ والكبدة والأحشاء الداخلية للأضحية، مثل طبق "النهااري" و"البايا"، وهي أطعمة تُطهى لساعات طويلة مع البهارات الحارة وتُقدم غالبًا في وجبة الإفطار صباح العيد.
وفي تركيا، تحظى أطباق الكوارع والأمعاء المحشوة بشعبية كبيرة خلال أيام العيد، حيث يتم إعداد وصفات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة أخبار اليوم
