أطلقت المخرجة ياسمين أحمد كامل صرخةً مدوية عبر مسلسل أب ولكن لتسبر أغوار جرحٍ عميق في العلاقات الأسرية. يجسد العمل بطولته الفنان محمد فراج باقتدار، وهو ليس مجرد سردٍ لقصة أبٍ عصفت الأزمات ببيته المستقر؛ بل هو تشريحٌ مؤلم لتحول البيت من حضنٍ دافئ إلى ملفٍ قضائي يملأ أروقة المحاكم. يضع المسلسل الإصبع على التوترات القانونية في النواة الأسرية، فيكشف عن آلام العائلة وصراعها بين الحقوق والتضحية. القراءة الفنية تبرز أن النص ليس حكاية نزاع فحسب، بل مذكّرة تحذير حول تأثير التفكك الأسري على كيان الطفل.
تكشف القراءة التربوية المتخصصة طبقةً أعمق من المعنى وراء الصراعات القانونية، إذ تركز على مأساة الطفل الذي يبقى ضحية للخلافات. في إطارٍ يتناول طيف التوحد، يعرض أثر الانفصال وتشتت المكان والزمان على نموه.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
