يؤكد مجلس حكماء المسلمين أن حفظ الأوطان وصيانة أمنها واستقرارها ووحدة مجتمعاتها من المقاصد الشرعية الكبرى.
ويبّين المجلس أن الولاء للوطن واحترام سيادته ومؤسسات الدولة واجب ديني وأخلاقي راسخ، ولا يجوز بأي حال من الأحوال الإخلال به أو تقديم أي ولاءات خارجية عليه.
وأضاف أن الدين الإسلامي الحنيف بنى علاقة الإنسان بوطنه ومجتمعه على مبادئ ثابتة منها الوفاء بالعهد، وحفظ الأمن، وصيانة الدماء والممتلكات، مع التحريم القاطع للخيانة والإفساد في الأرض وإثارة الفتن، مستشهداً بقول الله تعالى: «وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا»، وقوله جل وعلا: «وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا»، وبحديث النبي ﷺ: «مَن حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاح فَلَيْسَ مِنَّا»، ليؤكد بذلك أن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
