تأجيل إنشاء مركز بيانات لـ«مايكروسوفت» في كينيا وسط خلافات مع الحكومة

تأجيل إنشاء مركز بيانات لشركة «مايكروسوفت» في شرق إفريقيا، بسبب خلاف مع الحكومة الكينية حول مطالبة الشركة بضمانات مالية، وفقاً لما أفادت به وكالة «بلومبرغ»، نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الأحد.

كانت «مايكروسوفت» قد دخلت في شراكة لاستثمار مليار دولار في مركز بيانات بكينيا، وذلك في إطار جهودها لتوسيع خدمات الحوسبة السحابية في شرق إفريقيا.

«مايكروسوفت» تعتزم استثمار 10 مليارات دولار في اليابان

وذكر تقرير «بلومبرغ» أن «مايكروسوفت» طلبت من الحكومة الكينية الالتزام بدفع مبلغ محدد مقابل سعة معينة سنوياً، إلا أن المفاوضات تعثرت لعدم قدرة الحكومة على تقديم الضمانات التي طلبتها «مايكروسوفت».

أكد السكرتير الرئيسي في وزارة الإعلام الكينية، جون تانوي، في مقابلة صحفية، أن كينيا تمضي قدماً في المحادثات.

أضاف: «لا يزال حجم مركز البيانات الذي يرغبون في إنشائه بحاجة إلى بعض الترتيبات». كما أشار تانوي، الذي امتنع عن التعليق على التفاصيل، إلى أن متطلبات الطاقة لا تزال قيد المناقشة.

زيادة الحوسبة السحابية

كان الاتفاق المُبرم عام 2024 ينص على مشروع بقيمة مليار دولار يعتمد على الطاقة الحرارية الأرضية، بهدف زيادة الحوسبة السحابية في المنطقة بشكل كبير.

لافتة لشركة «مايكروسوفت» أمام مقر الشركة في ريدموند، واشنطن، الولايات المتحدة.

وقد صرحت المجموعة آنذاك بأن المرحلة الأولى، بسعة تبلغ حوالي 100 ميغاواط، يُمكن أن يبدأ تشغيلها هذا العام. وكان الهدف هو التوسع ليصل إلى 1 غيغاواط.

كما أشار الرئيس الكيني ويليام روتو إلى أن الطاقة اللازمة للمشروع تتجاوز الموارد المتاحة في البلاد. وقال في فعالية رسمية أقيمت مؤخراً في نيروبي: «سنحتاج إلى قطع التيار الكهربائي عن نصف البلاد لتشغيل مركز البيانات».

البنية التحتية الرقمية

أوضح المبعوث الكيني الخاص لشؤون التكنولوجيا، فيليب ثيغو، في بيانٍ عبر البريد الإلكتروني، أن «هدف روتو لم يكن تعليق المشروع، بل ضرورة مواجهة كينيا لحجم الطاقة اللازمة لدعم البنية التحتية الرقمية من الجيل التالي».

وأفاد أحد المصادر بأن المحادثات جارية بشأن مشروع طاقة 60 ميغاواط مع شركة التطوير المحلية «إيكو كلاود»

«مايكروسوفت» و«إنفيديا» تتصدران العلامات التجارية الأكثر نمواً في 2025

ويُعدّ هذا الموقع محور التزام «مايكروسوفت» بدعم كينيا في تطوير الذكاء الاصطناعي، والذي يشمل التدريب المهني ونماذج برمجية جديدة. وكان من شأن هذا المشروع أن يُعزز بشكلٍ كبير قدرات الحوسبة السحابية في المنطقة، وأن يُشكّل رادعاً للتوسع التكنولوجي للشركات الصينية في إفريقيا.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ ساعة
منذ 50 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 15 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 8 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 3 ساعات