كشفت أكاديمية مومباي للصورة المتحركة (MAMI) عن حصاد برنامجها السنوي "مامي سيلكت: فيلم بهاتف آيفون"، مسلطة الضوء على تجارب 4 صناع أفلام صاعدين نجحوا في كسر حواجز الإنتاج التقليدية.
اعتمد المخرجون الشباب على القدرات التقنية الفائقة لهاتف آيفون 17 برو ماكس، محولين أدوات يومية إلى منصات سينمائية احترافية لتقديم قصص تتنوع بين الدراما الإنسانية في كيرالا وصراعات الهوية في مومباي وبنغال.
شريلا أغاروال: إيقاع الملاكمة والضوء عادت المخرجة شريلا أغاروال إلى السينما بعد إصابة أنهت مسيرتها في رياضة الملاكمة، لتقدم فُلماً بعنوان "11.11" يجسد رحلة عاطفية في شوارع مومباي ليلاً.
استغلت أغاروال ميزة ProRes RAW لاستعادة تفاصيل الإضاءة في المشاهد المعتمة، كما اعتمدت على نظام التثبيت الداخلي في الهاتف لتتحرك بديناميكية عالية بجانب الممثلين وسط الصخور والمنحدرات، محققة حرية حركة لم تكن متاحة باستخدام الكاميرات الضخمة.
ريتيش شارما: استوديو متنقل في غوا استلهم المخرج ريتيش شارما فُلمه "She Sells Seashells" من تجاربه في مسرح الشارع، حيث ركز على أحلام فتاة تبيع الحلي على شواطئ غوا.
وصف شارما تجربته بأنها "استوديو متنقل"، إذ استخدم ميكروفونات الهاتف لتسجيل الأصوات المحيطة ومعالجتها فوراً، بينما منحه وضع "التركيز السينمائي" (Cinematic mode) القدرة على التنقل بسلاسة بين الواقع وبين العوالم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري





