«عُش المقطم السري».. انفراد بنص أقوال الزوج العرفى لضحية طليقها المستشار السابق: «هربنا من تهديدات المتهم فلحق بنا برصاصة المسافة صفر»

تنفرد «المصرى اليوم»، بنشر الجزء الثانى من نص أقوال «أحمد.م»، الزوج العرفى لـ«لميس»، ضحية طليقها المستشار السابق بمجلس الدولة (محمد.ب)، المتهم بإنهاء حياتها رميًا بالرصاص أمام الممشى السياحى بمدينة السادس من أكتوبر، إذ قال المتهم إنه ارتبط سريًا من المجنى عليها فى سبتمبر 2024، لدرجة تخصيص مسكن منفصل بمنطقة المقطم للقاءاتهم، مؤكدًا أمام نيابة حوادث 6 أكتوبر التى تولت التحقيقات: «أنا جبتلها شقة فى المقطم فى الهضبة الوسطى كنا بنتقابل فيها»، مرجعًا سبب عدم التوثيق الرسمى إلى خوف الضحية من ضياع أطفالها، حيث قالت له: «ماكنتش عايزة جوزها الأولانى ياخد العيال لو اتجوزت».

تفاصيل تهديد المستشار السابق لطليقته بمياه النار وأفاد الشاهد، خلال التحقيقات، بأن المتهم كان يفرض حالة من الملاحقة الدائمة على الضحية، وصلت إلى حد محاولة خطف الأطفال من مدرستهم، بخلاف التهديد الدائم بـ «مياه النار».

أقوال زوج ضحية أكتوبر فى عيد ميلاده ليلة وقوع الجريمة وتحدث الزوج العرفى عن ليلة الحادث التى وافقت يوم عيد ميلاده قائلاً: «شفتها لما جت بعربيتها ركنت ونزلت جت ناحية العربية، وأول ما ركبت وقفت الباب وراها فجأة سمعت صوت طلقة فى الجو»، مؤكدًا أن المتهم لم يمنحهم فرصة للاستيعاب، بل اندفع نحو نافذة السيارة «المفتوحة» من جهة الضحية ليباغتها بوابل من الرصاص من مسافة لا تتعدى السنتيمترات.

واختتم الزوج أقواله بوصف الحالة التى كانت عليها «لميس» عقب إطلاق النار، مشيرًا إلى أنها «انكفأت على وجهها والدم يغطى شعرها»، بينما كان هو فى حالة من الصدمة التى منعته من إدراك مواضع الإصابات فى البداية. وأكد الشاهد أمام النيابة قدرته الكاملة على التعرف على المتهم، مشددًا على أن الجريمة كانت «مع سبق الإصرار» لإنهاء حياتها، وهو ما تجلى فى إصرار المتهم على إفراغ سلاحه بداخل جسدها رغم وجود المارة.. وإلى نص الجزء الثانى أقواله الذى تنفرد «المصرى اليوم» بنشره:

س: ومتى بدأت تلك الزيجة؟ ج: إحنا اتجوزنا فى 2024/09/28 بس عرفى مش رسمى.

س: ولما لم تقوما بتوثيق عقد زواجكما آنذاك؟ ج: عشان أنا متزوج أصلاً ومخلف 3 عيال ومش عايز مراتى تعرف و«لميس» كمان كانت مطلقة ومعاها أولاد فى حضانتها فماكنتش عايزة جوزها الأولانى ياخد العيال، لو اتجوزت فاتفقنا إننا نتجوز عرفى.

س: وهل أسفرت تلك الزيجة عن ثمة أطفال؟ ج: لا.

س: وأين كانت إقامتك عقب تلك الزيجة؟ ج: هى كانت عايشة مع أولادها من طليقها فى شقتها شارع اللبينى فيصل، وأنا جبتلها شقة فى المقطم فى الهضبة الوسطى كنا بنتقابل فيها.

س: وما هى صلتك وعلاقتك بالمتهم «محمد. ب»؟ ج: هو طليق مراتى ومفيش بينا أى صلة.

س: وما مدى علم المتهم سالف الذكر بتلك الزيجة فيما بينكما؟ ج: مش عارف هو كان عارف ولا لأ.

س: وهل سبق أن قررت لك المتوفاة عن ثمة خلافات فيما بينها وبين طليقها سالف الذكر؟ ج: أيوة.

س: وما هى طبيعة تلك الخلافات؟ ج: هو طبعًا من ساعة ما اطلقوا فيه بينهم مشاكل بتاعة النفقة والحاجات دى، وكمان هى كانت بتحكيلى إنه يتصل بيها يهددها إنها لو مرجعتلوش هيرمى فى وشها مية نار.

س: وما مدى تطور تلك الخلافات فيما بينهما؟ ج: هى من ساعة ما اتجوزنا متعرضلهاش غير مرة كان عايز ياخد الولاد من المدرسة بس معرفش ياخدهم منها.

س: وما هى بادرة تقابلك مع المتوفاة يوم الواقعة تحديدًا؟ ج: إمبارح المفروض كان عيد ميلادى وهى كانت عايزة تحتفل بيه معايا فاتفقنا إن هى تجيلى عند المعرض بتاعى عند وصلة سيتى اللى فى أكتوبر على الساعة 9 مساءً، وفعلاً كنت متابعها فى التليفون لحد لما وصلت أنا الأول وكنت مستنيها فى العربية بتاعتى وشفتها لما جت بعربيتها ركنت عند المعرض ونزلت جت ناحية العربية.

س: وما الذى حدث عقب تقابلكما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 10 ساعات
موقع صدى البلد منذ 5 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 4 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 15 ساعة
مصراوي منذ 13 ساعة
مصراوي منذ 13 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 10 ساعات
بوابة أخبار اليوم منذ 6 ساعات