رأي.. سامية عايش تكتب لـCNN: نوستالجيا تصاحب فيلم "The Devil Wears Prada".. فهل نجح؟ هذا المقال بقلم سامية عايش، صحفية مستقلة تكتب عن السينما العربية، والآراء الواردة أدناه تعبر عن رأي الكاتبة ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر شبكة CNN.
كيف تغيرت الصحافة على مدى 15 عاماً؟ وهل من وضع قواعد الصناعة سابقاً هو نفسه من يضعها اليوم، أم أصبحت هناك أطراف إضافية تحدد شكلاً جديداً لهذه الصناعة؟ فيلم "الشيطان يرتدي برادا The Devil Wears Prada" لا يعود لنا في جزئه الثاني ليخبرنا كيف أصبح شكل حياة كل من "أندي" و"ميراندا" و"إيميلي"، وإنما ليقدم لنا الواقع "المؤسف" الذي وصلت إليه الصحافة اليوم.
كان الجزء الأول بالنسبة لي دائماً قصة بسيطة، أشاهدها للتسلية، ومتابعة الأزياء الجميلة التي بدأت "أندي" تستكشفها في الفيلم، والتعمق في شخصية "ميراندا بريسلي"، والتعرف إلى مجال الصحافة الذي بدأت العمل فيه في نفس سنة إطلاق هذا الفيلم.
اليوم، وبعد مرور 20 عاماً على إطلاق الفيلم، تغير العالم وتغيرت الصحافة: مات المطبوع وتطور الرقمي، أصبحنا نتحدث حول صناعات جديدة مرتبطة بالعمل الصحفي مثل الذكاء الاصطناعي، وتغير سلوك الناس في قراءة الأخبار، إذ لم يعد القارئ ينقر من أجل القراءة والتصفح، بل يكفيه قراءة العنوان أو التفاعل مع منشور على السوشال ميديا.
كل هذه التفاصيل عادت في الجزء الثاني من الفيلم، الذي شهد عودة نجومه الـ4: ميريل ستريب، وآن هاثاوي، وإيميلي بلانت، وستانلي توتشي. فكيف تغيرت هذه الشخصيات؟
"أندي" باتت صحفية متمرسة حائزة على جوائز، عادت لتعمل بنمط مختلف تحت قيادة "ميراندا"، التي بدت أكثر خنوعاً لعالم المعلنين بعد أن فهمت أننا (الصحفيون) لن نستمر من دونهم (المعلنين). نجد ذلك أيضاً من خلال طريقتها في التعامل مع فريقها، وحرص مساعدتها على تذكيرها أن "زمن أول تحول"، أي أنها لم تعد قادرة على مناداة أفراد فريقها بألقاب لم تعد ترضي التوجهات الجديدة في قسم الموارد البشرية في المجلة.
أما "إيميلي"، فانتقلت للعمل إلى شركة أخرى، ويبدو واضحاً أنها حاولت أن تسلك طريق "ميراندا"، تزوجت وأنجبت طفلين ومن ثم حصلت على الطلاق، واستمرت في عملها. الوحيد الذي يبدو أنه لم يتغير على مدى كل هذه السنوات هو "نايجل"، الذي بقي في موقعه في المجلة وفي الكواليس خلف "ميراندا" ومن بعدها "أندي".
أفكر بتفاصيل الفيلم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية
