أعلن رئيس الوزراء الفرنسي، سيباستيان لوكورنو، أن أحد المواطنين الفرنسيين الذين تم إجلاؤهم من على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس"، التي شهدت تفشيًا لفيروس "هانتا"، ظهرت عليه أعراض المرض خلال رحلة العودة إلى فرنسا.
وأوضح لوكورنو - مساء اليوم الأحد- أن خمسة فرنسيين كانوا على متن السفينة نُقلوا إلى الأراضي الفرنسية، مشيرًا إلى أن الحالة المشتبه بها تم رصدها على متن طائرة الإجلاء.
وأضاف أن الركاب الخمسة وُضعوا فورًا في حجر صحي صارم حتى إشعار آخر، حيث يتلقون الرعاية الطبية اللازمة، وسيخضعون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بوابة الأهرام
