أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأحد، عن أمله في أن تشكّل الزيارة التي أجرتها مؤخرا الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو إلى الجزائر، “بداية لاستئناف العلاقات” بين البلدين.
وقال ماكرون في مؤتمر صحافي في كينيا: “أعتبر من واجبي الدفاع عن مصالح الفرنسيات والفرنسيين”، التي تتمثّل في “إقامة علاقات سلمية وبنّاءة مع الجزائر”. وأضاف: “يجب أن تكون هذه العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل، ولكن يجب أن تسمح لنا بإيجاد حلول لجميع القضايا”.
وكانت روفو قد وضعت، السبت، مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون خريطة طريق تهدف إلى “تكثيف” التعاون بين البلدين، خصوصا في مجالي الأمن والدفاع، بعد نحو عامين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من هسبريس
