الرئيس الأميركي: الرد الإيراني مرفوض تماماً

ترامب: يمكن أن نتحرك ضد إيران عسكرياً لأسبوعين إضافيين وقضينا على 3 طبقات من القيادة الإيرانية وسنصل إلى اليورانيوم المخصّب وإذا اقترب منه أحد فسنهاجمه

كتب الرئيس الاميركي دونالد ترامب على "تروث سوشيال": لقد قرأتُ للتو ردّ ما يُسمى بـ"ممثلي" إيران. لا يُعجبني هذا الردّ، بل هو مرفوضٌ تمامًا!

جاء ذلك بعد ان سلمت إيران ردها على المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب، إلى الوسيط الباكستاني، الذي نقله بدوره إلى الجانب الأميركي، في وقت أجرى قادة ومسؤولون في الدول المعنية بالمفاوضات سلسلة اتصالات للبحث في المستجدات، وكان الرئيس الأميركي جدد في وقت سابق القول إنه «لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي». وحذر من محاولة استخراج اليورانيوم الإيراني المدفون تحت الانقاض نتيجة القصف، وقال «نخضع اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون تحت الأنقاض للمراقبة وقوة الفضاء الأميركية تتولى الأمر». وهدد «إذا اقترب أي أحد من اليورانيوم الإيراني المخصب فسنعلم بذلك، وسنقوم بمهاجمته وتفجيره»، مؤكدا «سنصل في مرحلة ما إلى اليورانيوم الإيراني المخصب المدفون عميقا تحت الأنقاض». وأعلن ترامب في مقابلة تلفزيونية مع «ذي ناشيونال دسك» الأميركية أنه «تم القضاء على 3 طبقات من القيادة الإيرانية لكنني أعتقد أننا نتعامل مع أشخاص يمتلكون نوعا معينا من القوة»، وجدد القول: «إذا غادرنا اليوم فسيتطلب الأمر من إيران 20 عاما لإعادة بناء قدراتها». وأكد ان إيران هزمت لكن هذا لا يعني القضاء عليها تماما، حيث ألمح إلى أنه «يمكن أن نتحرك ضد إيران عسكريا لأسبوعين إضافيين ونضرب كل هدف من الأهداف المحددة».

وتابع: لدينا أهداف معينة كنا نسعى لتحقيقها في إيران وربما نكون قد أنجزنا نحو 70% منها، ولدينا أهداف أخرى لا يزال من الوارد جدا أن نقوم باستهدافها.

وقال: حتى لو لم نضرب الأهداف المتبقية في إيران، فسيتطلب الأمر منها سنوات عديدة لإعادة البناء، ولو حصلت إيران على سلاح نووي لكانت استخدمته ضد إسرائيل والشرق الأوسط.

من جهته، أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، دعم الوساطة الباكستانية، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف معها، ومحذرا من استغلال مضيق هرمز كورقة ضغط.

وأجرى الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اتصالا هاتفيا مع صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، استعرضا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لاسيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين أميركا وإيران، والجهود الهادفة الى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية ان الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني اجتمع أيضا في ميامي مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وأفادت في بيان بأنه جرى خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون والشراكة الإستراتيجية الوثيقة بين دولة قطر والولايات المتحدة الأميركية وسبل دعمها وتعزيزها، لاسيما في مجالي الدفاع والطاقة، ومناقشة آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، والوساطة الباكستانية الهادفة الى خفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن ضرورة تجاوب كل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 9 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
صحيفة الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
شبكة سرمد الإعلامية منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة القبس منذ 5 ساعات
صحيفة السياسة منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 15 ساعة