سجلت المملكة العربية السعودية تصنيفا عالميا مرتفعا في مؤشر التنمية البشرية لعام 2026، حيث سجلت معدل 0.900 من 1، حيث يتم حساب مؤشر التنمية البشرية عن طريق توحيد ودمج مؤشرات متوسط العمر المتوقع عند الولادة، ومتوسط سنوات الدراسة وسنوات الدراسة المتوقعة، وإجمالي الدخل القومي للفرد في مؤشر واحد يتراوح من 0 إلى 1، حيث تشير القيم الأعلى إلى تنمية بشرية أعلى.
الدول المتصدرة والمتدنية
تحتل أيسلندا (0.972) وسويسرا (0.970) والنرويج (0.970) أعلى المراتب في مؤشر التنمية البشرية، وعادة ما توجد أدنى قيم مؤشر التنمية البشرية في البلدان ذات الوصول المحدود إلى الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية الأساسية، وغالبا ما تتركز في المناطق ذات الدخل المنخفض مثل الصومال (0.404) أو جنوب السودان (0.388). ويُعد انخفاض متوسط العمر المتوقع، الناجم عن عدم كفاية أنظمة الرعاية الصحية وسوء التغذية وارتفاع أعباء الأمراض، أحد العوامل الرئيسية التي تقلل من درجات مؤشر التنمية البشرية. إن الظروف الاقتصادية الضعيفة، بما في ذلك انخفاض مستويات الدخل ومحدودية فرص العمل، إضافة إلى الفجوات في الوصول إلى التعليم، تزيد من تقييد التنمية البشرية الشاملة.
مقارنة بين المملكة وأمريكا
تحتل الولايات المتحدة المرتبة السابعة عشرة عالميا، وتصنف ضمن الدول ذات التنمية البشرية العالية جدا، فيما تقع السعودية في المرتبة 35 عالميا وتصنف ضمن الدول المرتفعة عالميا في هذا الإطار.
وتُحقق الولايات المتحدة أداء قويا في متوسط العمر المتوقع والتعليم والدخل، وهي المكونات الأساسية الثلاثة لمؤشر التنمية البشرية. يعكس وضعها العام ارتفاع متوسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
