استهلت بورصة الكويت تعاملات أولى جلسات الأسبوع على أداء متباين لمؤشراتها، بتراجع كل من مؤشر السوق الأول والمؤشر العام، فيما سجل مؤشر السوق الرئيسي ارتفاعاً بدعم من نشاط عدد من الأسهم المدرجة فيه.
وشهدت الجلسة بداية إيجابية مع تسجيل المؤشرات ارتفاعات جماعية محدودة في مستهل التداولات، قبل أن تتحول إلى التذبذب مع زيادة الضغوط البيعية على أسهم السوق الأول خصوصاً الأسهم القيادية التي تعرضت لعمليات جني أرباح خلال الجلسة.
وواصلت السيولة المتداولة تسجيل مستويات جيدة إذ بلغت مستوى 106.6 ملايين دينار، ليستحوذ السوق الأول على النصيب الأكبر بنسبة 52 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 48 في المئة.
وعلى صعيد حركة الأسهم جاءت وتيرة الصعود محدودة في السوق الأول بينما شهد السوق الرئيسي نشاطاً لافتاً على عدد من الأسهم التي سجلت ارتفاعات ملحوظة، بصدارة سهم التقدم بمكاسب تجاوزت 19 في المئة، إلى جانب ارتفاعات سجلها سهما الصفاة وسنرجي.
وتم خلال الجلسة تداول نحو 133 سهماً، ليرتفع منها 47 سهماً، فيما انخفض عدد 72 سهماً، واستقرت الأسعار لعدد 14 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لـ 7 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع الرعاية الصحية بنسبة 7.42 في المئة، والتكنولوجيا بـ 2.5 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لـ 6 قطاعات بقيادة الخدمات المالية بنسبة 0.86 في المئة، والمنافع بـ 0.67 في المئة.
في تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام انخفاضاً بنحو 28.67 نقطة، بما يعادل 0.32 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.875 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 503.2 ملايين سهم، تمت عبر 27.963 صفقة.
كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 47.58 نقطة، بواقع 0.50 في المئة، ليبلغ مستوى 9.381 نقطة، بسيولة قيمتها 55.1 مليون دينار، وبأحجام 161.2 مليون سهم، تمت عبر 11.217.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
