توضح الكاتبة العلمية هيلين بيلشر أن تأثير النوسيبو يظهر عندما تقود التوقعات الكئيبة إلى نتائج صحية سلبية. وتربط النتائج بين العقل والجسد بشكل يجعل الناس يعانون من أعراض قد تكون غير مرتبطة بالمرض الحقيقي. وتؤكد أن الظاهرة موجودة في العالم الواقعي، خاصة عندما تراودنا مخاوف صحية وتدفعنا لتوقع الأسوأ. وتوضح أن هذه العلاقة بين الذهن والجسد قد تخلق مسارًا يؤثر في ظهور الأعراض حتى لو كان المرض نفسه غير موجود.
ذكرت أمثلة عملية توضّح هذه الظاهرة، ففي تجربة خضع فيها مرضى لجراحة بسيطة وأعطوا محلولاً ملحيًا غير ضار، قيل لهم إنه سيزيد آلامهم مؤقتاً فحدث ذلك فعلاً. وفي دراسة أخرى، استنشق 40 بالغاً مصاباً بالربو بخار ماء من جهاز استنشاق قيل له إنه يحتوي على مادة مهيجة، فشعر 19 منهم بصعوبات في التنفس. وتوضح هذه الحالات أنها مواقف اصطناعية، لكنها تعكس وجود تأثير النوسيبو في الحياة اليومية.
علاقة النوسيبو باللقاح والإعلام وجدت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
