تُظهر نتائج الربع الأول لشركة أرامكو أنها استطاعت بيع النفط بأسعار أعلى من بقية شركات البترول العالمية الكبرى، وهو ما ساعدها على تحقيق نتائج تفوقت على شركات مثل "شل" و"إكسون موبيل" و"شيفرون"، رغم تراجع حجم صادرات النفط السعودية بسبب تعطل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
ارتفع متوسط سعر البيع المُحقَّق لـ"أرامكو" إلى 76.90 دولار للبرميل، بزيادة 20% عن 64.10 دولار في الربع الرابع من 2025، مدفوعاً بسعر بيع رسمي (OSP) قياسي جعل خام عرب لايت أعلى من كل من خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط، بفعل الحرب على إيران الذي رفع من قيمة البترول فوري التسليم، ومنها السعودي، مقارنة بعقود التسليم الآجلة المتداولة في أسواق المواد الأولية العالمية.
القوة التسعيرية وقد تُرجمت هذه القوة التسعيرية المبنية على آلية شهرية إلى قفزة 26% في صافي الدخل المعدَّل لأرامكو ليبلغ 33.6 مليار دولار، متجاوزاً توقعات المحللين بأكثر من ملياري دولار.
تُعدّ آلية سعر البيع الرسمي (OSP) العامل المفرِّق الحاسم. إذ تنشر أرامكو شهرياً فارقاً سعرياً يُضاف إلى المؤشرات الإقليمية المرجعية- متوسط عُمان/دبي للمشترين الآسيويين وخام برنت للمشترين الأوروبيين.
وبعد اندلاع الحرب نهاية فبراير، بلغ متوسط سعر النفط العربي الخفيف 108 دولارات للبرميل في مارس متجاوزاً معدل خام برنت الشهري البالغ 103 دولارات وغرب تكساس البالغ 92 دولاراً بحسب إدارة الطاقة الأميركية.
كما استطاعت أرامكو من الحد من الخسائر التشغيلية التي ضربت الدول الأخرى في الخليج، وخاصة العراق، والكويت، وقطر. فقد بلغ خط الأنابيب "شرق-غرب" السعودي -الرابط بين حقول النفط الشرقية وميناء ينبع على البحر الأحمر- طاقته القصوى البالغة 7 ملايين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
