تعهد رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، باستمرار حكومته التي وصفها بأنها «مشروع يمتد 10 سنوات»، على الرغم من دعوات متزايدة باستقالته عقب الهزيمة الساحقة التي مني بها حزبه في الانتخابات المحلية، في وقت سابق من هذا الأسبوع، فيما أظهر استطلاع حديث أن 51% من أعضاء حزب العمال لا يثقون بقدرة كير ستارمر على تغيير مسار الحزب، بينما يرى 45% منهم ضرورة استقالته، ما يعكس حالة من عدم الرضا المتزايد داخل الحزب، قبيل الانتخابات المحلية والبرلمانية المقبلة.
وتكبد حزب العمال بزعامة ستارمر أسوأ خسائر مني بها حزب حاكم في الانتخابات المحلية، منذ أكثر من ثلاثة عقود، بينما حقق حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي مكاسب كبيرة، ما دفع عدداً متزايداً من نواب حزب العمال إلى المطالبة بإقالة ستارمر.
وهددت كاثرين ويست، الوزيرة السابقة في حكومة بريطانيا في عهد ستارمر، بالسعي للحصول على دعم النواب لإطلاق عملية انتخابات على القيادة، ما لم تتخذ الحكومة خطوات لإقالته، بحلول اليوم الاثنين.
وتنصّ قواعد الحزب على أن إطلاق هذه الانتخابات يتطلب موافقة 20 في المئة من أعضاء الكتلة البرلمانية، أي 81 نائباً. وعبّر نحو 30 برلمانياً حتى الآن عن معارضتهم العلنية لقيادة ستامر. ولدى سؤاله من صحيفة «ذا أوبزرفر» في مقابلة نشرت، أمس الأحد، حول ما إذا كان سيقود حزب العمال في الانتخابات العامة المقبلة، ويؤدي فترة ولاية ثانية كاملة، ردّ ستارمر قائلاً «نعم، سأفعل ذلك». وأضاف «لن أتخلى عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
