خلف الأبواب المغلقة.. أمن العاصمة يسدل الستار على جريمة الاعتداء على ثلاثة أحداث.
لم تكن رسائل القلق التي ضجت بها منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية سوى خيط البداية لكشف جريمة مست براءة الطفولة في قلب العاصمة عمان.
تبدأ القصة حينما كسرت إدارة حماية الأسرة جدار الصمت بتلقيها بلاغا حساسا، يشير إلى قيام شخص باستغلال خلوة منزله للاعتداء جنسيا على ثلاثة أحداث، في واقعة صادمة استدعت استنفارا أمنيا فوريا.
ومع تصاعد ردود الفعل الشعبية، باشرت الأجهزة المعنية عمليات التقصي والبحث، حيث تم تحديد هوية الأحداث الضحايا واستدعاؤهم بحضور ذويهم، الذين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
