أعلن مسؤولون صحيون أميركيون، في وقت متأخر من يوم الأحد، أن واحداً من بين الركاب الأميركيين السبعة عشر الذين تم إجلاؤهم من سفينة "هونديوس" السياحية في جزر الكناري قد ثبتت إصابته بفيروس هانتا، لكن لم تظهر عليه أي أعراض.
وكانت الرحلة المستأجرة تحمل 17 أميركيا تم إجلاؤهم من السفينة "إم في هونديوس" عقب وصولها إلى تينيريفي، وهي أكبر جزيرة في الأرخبيل الإسباني الواقع قبالة ساحل غرب أفريقيا، ومن المقرر أن تصل الطائرة إلى أوماها بنبراسكا في وقت مبكر من اليوم الاثنين.
وسيجري نقل الأميركيين أولاً إلى جامعة نبراسكا، التي تضم مرفق حجر صحي ممولاً اتحادياً، لتقييم ما إذا كانوا قد خالطوا عن قرب أي أشخاص تظهر عليهم الأعراض وتحديد مستويات خطر نشرهم للفيروس.
وقالت كايلا توماس، المتحدثة باسم مركز نبراسكا الطبي: "سيجري نقل راكب واحد إلى وحدة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
