كلما أمرّ بشارع القرم يلوح لي من على البعد ذلك المبنى الأثير وكأنه شاهدٌ صامت على مرحلة جميلة من ذاكرة الطفولة (متحف ثقافة الطفل) أعنى ،هذا الصرح العلمي الذي يُعد مشروعًا ثقافيًا وتعليميًا سبق زمانه فقد افتتح بتاريخ 14 نوفمبر 1990 كمكرمة سامية من السلطان الراحل قابوس بن سعيد طيب الله ثراه ضمن احتفالات العيد الوطني العشرين المجيد ليكون أول والاكتشاف علمي تفاعلي للأطفال وليغدو نافذة للعلم والاكتشاف في وقت لم تكن فيه التكنولوجيا متاحة كما هي اليوم .
لكن المؤلم أن هذا المتحف الذي تربّت عليه أجيال من الأطفال والطلبة أصبح اليوم مغلقًا أمام الاطفال منذ فترة طويلة في مشهد يثير الكثير من التساؤلات حول مصير أحد أهم المعالم التعليمية والثقافية الموجهة للطفل حتى من خرائط جوجل مختفي للأسف الأمر الذي يتطلب الإلتفات لهذا المعلم المهم وربطه بمكتبة الاطفال العامة التي افتتحت في 13 نوفمبر 2017 تحت شعار (المعرفة حق لنا) ليكمل كل واحد دور الاخر ويكونا مشروعا ثقافيا وعلميا للاطفال الذين يستحقون الخير كله من خلال إهداء هذا المتحف للمكتبة لتشغليه واعادة هيكلته وربطه بها .
وبما أن المكتبه تؤدي دورا حيويا في خدمة الاطفال فهكذا إندماج من شأنه بلورة فاعلية تتواكب مع المتطلبات وتشحذ طاقات الأطفال وإذ هم يتطلعون للجديد والمفيد والمبهر اضافة لفتح آفاق اوسع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الشبيبة
