يؤكد الأطباء أن الاكتشاف المبكر لسرطان الجلد يلعب دورا مهما في العلاج وتقليل المضاعفات، خصوصا أن بعض أنواع سرطان الجلد تعد أكثر خطورة لقدرتها على الانتشار إذا لم يتم التعامل معها بشكل صحيح من البداية.
وبمناسبة أن شهر مايو هو شهر التوعية بسرطان الجلد، توضح الدكتورة إيمان سند أستاذة الأمراض الجلدية والتجميل والليزر في حديثها لـ"الشروق" أهمية الفحص الذاتي للجلد والمتابعة المستمرة للشامات أو "الحسنات" وما هي العلامات التي تستدعي القلق والذهاب إلى الطبيب.
-أهمية الفحص الذاتي للجلد
أكدت الدكتورة إيمان سند، أن الفحص الذاتي للجلد يعد خطوة مهمة للغاية للكشف المبكر عن أي تغيرات قد تحدث في الشامات أو "الحسنات"، خاصة أن وجودها أمر طبيعي وشائع بين كثير من الأشخاص. وأوضحت أن بعض الشامات تكون موجودة منذ الطفولة بينما تظهر أخرى مع التقدم في العمر، لذلك من الضروري متابعة شكلها بشكل مستمر وعدم تجاهل أي تغير قد يطرأ عليها.
وأضافت أن متابعة الشامات تساعد على اكتشاف أي علامات غير طبيعية في وقت مبكر، وهو ما يسهل التعامل معها قبل تطور المشكلة، مؤكدة أن زيارة طبيب الجلدية ضرورية عند ملاحظة أي تغير غير معتاد.
-كيف تبدو الشامة الطبيعية؟
وأوضحت، أن الشامة الطبيعية أو الحميدة غالبا ما تكون ذات لون موحد وحدود واضحة، وقد يزيد حجمها تدريجيا مع مرور الوقت بصورة بسيطة وطبيعية. وأشارت إلى أن تغير حجم الشامة بشكل بسيط مع العمر لا يعني بالضرورة وجود مشكلة خطيرة، لكن التغير السريع والواضح في شكل الشامة أو حجمها خلال فترة قصيرة يعد من العلامات التي تستوجب الفحص الطبي الفوري، خاصة إذا صاحب ذلك تغيرات أخرى في اللون أو الملمس.
-علامات تستوجب الانتباه والفحص الطبي
وتابعت الدكتورة إيمان سند حديثها موضحة أن هناك عددا من العلامات التي يجب عدم تجاهلها عند متابعة الشامات، لأنها قد تكون مؤشرا على وجود تغيرات خطيرة في الجلد، ومن أبرز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
