بعيداً عن تفوّق ريال مدريد الكبير «أوروبياً»، وهو ما لا يُعاني منه برشلونة وحده، بل يبدو حلم اللحاق به بعيد المنال، عن أغلب «كبار القارة العجوز»، على الأقل خلال الحقبة الحالية، يُمكن أن يحلم برشلونة بمواصلة مُلاحقة «الملكي» على صعيد عدد بطولات «الليجا»، وحال نجاحه في مُعادلته خلال العقود المقبلة، أو تجاوزه، يُكمل «البارسا» وقتها سيطرته المحلية على كل البطولات الإسبانية.
وكان برشلونة قد قلّص الفارق مع ريال مدريد، فوق القمة التاريخية لأبطال «الليجا»، إلى 7 ألقاب فقط، حيث نجح في حسم تتويجه بالبطولة للمرة الـ29، خلال «الكلاسيكو» الذي جمعهما في الجولة الـ35، ونجح «البارسا» في تصحيح وضعه التاريخي بـ«القائمة الذهبية»، خلال العقود السابقة من القرن الحالي، بعدما كانت «الهوة» تزداد اتساعاً بينه وبين «الملكي»، بفارق وصل أحياناً إلى 15 لقباً، لمصلحة الريال.
وبفريق «شاب» يحمل آمال عُشاق «البلوجرانا»، وتحت قيادة مُدرّب «غير عادي»، نجح في قيادة «السفينة الكتالونية» نحو إنجازات غير مُتوقّعة، خلال موسمين شهدا أحلك الظروف المادية، التي لم تسمح للفريق بعقد صفقات ضخمة على طريق إعادة البناء، يبدو أن «بارسا فليك»، صاحب «الخُماسية المحلية» في موسمين، قد يرفع سقف أحلام وطموحات برشلونة، للاقتراب أكثر من «القمة المدريدية»، ويفتح الطريق أمام مُستقبل باهر ل«الفريق الكتالوني».
ولم لا؟، فـ«الكلاسيكو» نفسه، يشهد اليوم، بعد فوز برشلونة أمس على ريال مدريد، وقوف كليهما فوق درجة تنافسية مُباشرة واحدة بينهما، إذ يتساوى الفريقان في عدد انتصارات كل منهما خلال مواجهاتهما العالمية التاريخية، بـ106 مرات فوز لكل فريق، مقابل 52.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



