"حقيبة الأرواح".. روايةٌ جديدةٌ لأحمد الرحبي تستكشف الاغتراب بين موسكو ومسقط

مسقط في 11 مايو ٢٠٢٦ /العُمانية/ يعود الكاتب والمترجم العُماني أحمد الرحبي في روايته الجديدة «حقيبة الأرواح»، الصادرة عن دار محترف أوكسجين، إلى ثيمة الاغتراب التي شكّلت محورًا بارزًا في عدد من أعماله الروائية السابقة، غير أنه يقدّمها هذه المرة برؤية أكثر عمقًا وتعقيدًا، عبر مزاوجة سردية بين مدينتي موسكو ومسقط، واستكشاف تحولات الإنسان في مواجهة العزلة والحنين والأسئلة الوجودية. وتأتي الرواية امتدادًا لتجارب الرحبي السابقة في تناول الاغتراب، كما في روايتي «الوافد» و «أنا والجدة نينا»، لكنها تتجه في «حقيبة الأرواح» نحو توسيع أفق المعالجة الفنية والنفسية، من خلال بناء سردي يقوم على ما يعرف نقديًّا بتقنية «الزجاج المكسور»، التي تتجلى في تشظي الحكايات وتداخل المصائر والانكسارات النفسية للشخصيات. وتنقسم الرواية إلى ثلاثة أقسام رئيسة وملحق، هي: «غرفة الغربان»، و «ربيع ومصادفات أخرى»، و «في سبيل الكتابة»، إضافة إلى «ملحق»، حيث لكل قسم بطله الخاص وأحداثه المتشابكة مع بقية الأقسام، بما يمنح العمل طابعًا قريبًا من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء العمانية

منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ 28 دقيقة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
هلا أف أم منذ 22 ساعة
صحيفة الرؤية العمانية منذ 3 ساعات
صحيفة الرؤية العمانية منذ 18 ساعة
وكالة الأنباء العمانية منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 17 ساعة
عُمان نيوز منذ 3 ساعات
صحيفة الشبيبة منذ ساعتين
صحيفة الرؤية العمانية منذ 18 ساعة