عبري في 11 مايو 2026 /العُمانية/ لم يكن الخوف بالنسبة للكاتبة العُمانية روان بنت ناصر الكلبانية نهاية، بل كان البداية التي أطلقت صوتها إلى العالم، فمن بين مشاعر القلق والرهبة، وُلد قلم اختار أن يواجه لا أن يصمت، وأن يكتب لا أن ينكسر.
تعود الشرارة الأولى إلى طفولتها، حين كانت في التاسعة من عمرها، ووقفت لأول مرة أمام قسوة المشهد الإنساني في فلسطين، حيث ترجمت ما اختلج في داخلها من خوف وغضب إلى خاطرة بعنوان يا من تكتب على الحيطان لم تكن كلمات عابرة، بل صرخة مبكرة كشفت عن موهبة لافتة، وأدهشت كل من قرأها، لتدرك حينها أن في داخلها صوتًا يستحق أن يُسمع.
ومن تلك اللحظة، لم تتوقف. تنقلت بين الخاطرة والشعر والقصة والرواية والمسرح، تبحث عن ذاتها في كل نص، وتصقل موهبتها بمحاولات متواصلة لم تعرف الانقطاع. وفي مراحلها الدراسية، بدأت ملامح التميز تتشكل بوضوح، حين حققت المركز الأول في مسابقة أدبية عبّرت فيها عن الحنين للسلطان قابوس طيّب الله ثراه خلال فترة علاجه خارج الوطن، ثم واصلت حضورها بحصولها على المركز الثاني في مسابقة قابوسنا عاد على مستوى سلطنة عُمان.
ومع دخولها المرحلة الجامعية، اتسعت تجربتها بشكل أعمق، حيث شكّلت القراءة نقطة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
