مسقط في 11 مايو 2026 /العُمانية/ يواصل فريق التاريخ الشفوي تنفيذ أعماله الميدانية في مختلف محافظات سلطنة عُمان، ضمن جهود وطنية متواصلة تهدف إلى توثيق الروايات الشفوية وصون الموروث الثقافي، بما يعكس عمق التجربة الإنسانية للمجتمع العُماني ويعزز حضور ذاكرته عبر الأجيال. ويعمل الفريق على جمع وتسجيل شهادات عدد من كبار السن والرواد والشخصيات المجتمعية، بوصفها مصادر حية تسهم في استكمال الصورة التاريخية والاجتماعية، وتوثيق تفاصيل الحياة اليومية والتحولات التي شهدها المجتمع، والتي قد لا تتوافر في المصادر المكتوبة، مما يمنح هذه الشهادات قيمة توثيقية وإنسانية رفيعة. وتكتسب جهود توثيق التاريخ الشفوي أهمية متزايدة بوصفها أحد المسارات الحيوية في حفظ الذاكرة الوطنية، إذ تسهم في سد الفجوات المعرفية، وتوثيق الجوانب غير المدونة من تاريخ المجتمع، إلى جانب إبراز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء العمانية
