في مهرجان السراغنة.. الفنانون يفتحون ملف الحماية الاجتماعية

ويطالبون بإنصاف المبدعيناحتضنت فعاليات الدورة الأولى من مهرجان السراغنة ندوة فكرية ساخنة حول واقع الفنان المغربي، أعادت إلى الواجهة ملفات ظلت تؤرق الجسم الفني لسنوات، أبرزها التغطية الصحية، والحماية الاجتماعية، وحقوق الملكية الفكرية، وذلك في سياق الاحتفال بالذكرى الثالثة والعشرين لميلاد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن.

الندوة، التي نظمتها جمعية الباردية للموسيقى والفن، تحولت إلى منصة للنقاش المفتوح بين فنانين وفاعلين ثقافيين وأكاديميين، حول هشاشة الأوضاع الاجتماعية التي يعيشها عدد من الفنانين، في ظل مطالب متزايدة بتفعيل حقيقي لمقتضيات قانون الفنان والمهن الفنية 68.16، وربط المسؤولية بالحماية القانونية والاجتماعية للمبدعين.

وقاد أشغال اللقاء النقيب أيوب ترابي، إلى جانب الفنان عبد الكبير الركاكنة، حيث تم تشريح الإكراهات التي تعترض استفادة الفنانين من التغطية الصحية والتعاضد، إضافة إلى النقاش المتعلق بحقوق التأليف والملكية الفكرية، التي ما تزال تطرح أكثر من علامة استفهام داخل الوسط الفني.

وأكد المتدخلون أن الفنان المغربي لا يزال في حاجة إلى منظومة اجتماعية أكثر إنصافاً، تضمن له الكرامة والاستقرار المهني، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها القطاع الثقافي والفني بالمغرب، مشددين على أن الارتقاء بالفعل الثقافي لا يمكن أن يتحقق دون توفير الحماية القانونية والاجتماعية للمبدعين.

وشهدت الندوة حضور نخبة من فناني إقليم السراغنة بمختلف تخصصاتهم، وسط تفاعل لافت مع القضايا المطروحة، في مؤشر على تنامي الوعي داخل الأوساط الفنية بضرورة الدفاع عن الحقوق المهنية والاجتماعية، وفتح نقاش وطني جاد حول مستقبل الفنان المغربي.


هذا المحتوى مقدم من وكالة الأنباء المغربية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الأنباء المغربية

منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعة
منذ ساعتين
موقع بالواضح منذ ساعة
هسبريس منذ 4 ساعات
هسبريس منذ 14 ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 18 ساعة
جريدة أكادير24 منذ 6 ساعات
جريدة أكادير24 منذ 4 ساعات