دبي عصب اقتصادي، ونقطة لقاء تجاري، ومركز أعمال عالمي، لا تتوقف عن الابتكار حتى في الأيام الاستثنائية، تفكر، تخطط، وفي النهاية تجد الحلول دائماً، وهي حلول تتجاوز المألوف والصعاب، وتصل إلى مبتغاها برشاقة، بتوقيع قيادتها التي لا تعرف المستحيل.
دبي قبل أن تكون مركز أعمال عالمياً، هي عقدة عالمية في التجارة، والمدن التجارية مرتبطة دائماً بالموانئ والمطارات والبنية التحتية، فهي شريانها الممتد إلى قلبها لتجعله نابضاً لا يتوقف.. هذه الشرايين، تمر الآن بمعوقات بسبب الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات ودول الخليج، وما رافقها من اختطاف لمضيق هرمز الحيوي.
هذا الاعتداء وذلك الاختطاف، أديا إلى اختلال في سلاسل التوريد في المنطقة والعالم، ودفعا أسعار التأمين إلى القفز مرات عدة لمواجهة مخاطر الحروب، ما يعني تأثيراً كبيراً في حركة الشحن وأسعاراً أعلى على الموردين والمستهلكين معاً.
لكن دبي وجدت الحل، وكان أيضاً على طريقتها، إذ قررت توفير مظلة تأمينية للشحن البحري والجوي والبري القادم إلى أو من أو عبر دبي.. مظلة تصل تكلفة تغطية الشحنة الواحدة فيها إلى 400 مليون دولار، والحاوية براً إلى مليون دولار.
هذه المبادرة التأمينية التي قررتها دبي، عبر شركتها العملاقة التي تدير عشرات موانئ العالم «دي بي ورلد» ليست وليدة اللحظة، إنها ابتكار مسجل باسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أطلق الخطوة ذاتها في حرب الخليج الأولى في الثمانينيات إبان اشتعال مياه الخليج خلال ما يسمى «حرب الناقلات» عندها تضررت التجارة وأحجمت سفن الحاويات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
