بين 13 و15 مايو أيار 2026، تستضيف بكين قمة وُصِفت بأنها الأكثر حساسية في مسار العلاقات الأميركية الصينية منذ أكثر من عقد، إذ يلتقي الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئيس الصيني شي جين بينغ في لحظة تتقاطع فيها التوترات الجيوسياسية مع إعادة تشكيل سلاسل الإمداد العالمية، وتصاعد التنافس التكنولوجي، واضطراب أسواق الطاقة بفعل الحرب في الشرق الأوسط.
لكن خلف العناوين السياسية، تكشف القمة عن تحول أعمق: انتقال العلاقة بين واشنطن وبكين من «إدارة خلافات تجارية» إلى «إدارة صراع استراتيجي طويل الأمد» داخل اقتصاد عالمي يتجاوز حجمه 110 تريليونات دولار.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
