ما دلالات تصدر حزب الإصلاح اليميني الانتخابات البلدية في المملكة المتحدة؟

شَكلتْ نتائج انتخابات المجالس المحلية في المملكة المتحدة نقطة تحول في المشهد السياسي البريطاني، بعدما تمكن حزب الإصلاح اليميني من تصدر المشهد متفوقا بفارق كبير على الحزبين اللذين سيطرا على الساحة السياسية البريطانية لسنوات عديدة، حزب العمال الحاكم وحزب المحافظين.

وتتكون المملكة المتحدة، المعروفة أيضا ببريطانيا، من اتحاد إنجلترا واسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية. وجرت الانتخابات المحلية بالتزامن في إنجلترا واسكتلندا وويلز. لكن لم تُنظَّم في أيرلندا الشمالية، لأن الانتخابات المحلية هناك تُجرى وفق دورة انتخابية مختلفة عن بقية أنحاء المملكة المتحدة.

وأظهرت نتائج الانتخابات تحولا كبيرا في خارطة الأحزاب السياسية، إذ رفع حزب الإصلاح اليميني عدد مقاعده في المجالس المحلية في إنجلترا إلى 1453 مقعدا، بعدما كان رصيده مقعدين اثنين فقط في انتخابات عام 2022.

وجاء حزب العمال الحاكم في المركز الثاني بعدد 1068 بعد خسارته 1496 مقعدا، مقارنة بنتائجه انتخابات 2022. وحل حزب الديمقراطيين الأحرار في المركز الثالث بعدد 844 مقعدا، رافعا رصيده بمقدار 155 مقعدا عن الانتخابات السابقة.

أما حزب المحافظين، حزب المعارضة الرئيسي في مجلس العموم، فجاء في المرتبة الرابعة بعدد 801، بخسارة 563 مقعدا عن الانتخابات السابقة.

كما حقق حزب الخضر اليساري تقدما ملحوظا، إذ رفع رصيده إلى 587 مقعدا، بعدما كان يملك 146 مقعدا في انتخابات عام 2022.

ولم تقتصرْ مفاجأة حزب الإصلاح على إنجلترا، إذ حقق الحزب المرتبة الثانية في كل من اسكتلندا وويلز، برصيد 17 مقعدا و34 مقعدا على التوالي، بعدما كان لا يملك أي مقعد في انتخابات عام 2022.

واستطاع حزب الإصلاح اختراق دوائر انتخابية عمالية تقليدية، خصوصا في شمال إنجلترا، كما حقق نجاحا كبيرا في المناطق التي صوتت بقوة لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي عام 2016.

ووصف زعيم حزب الإصلاح البريطاني، نايجل فاراج، فوز حزبه بأنه "تحوّل تاريخي حقيقي في السياسة البريطانية".

ويُقدم فاراج حزبه باعتباره ممثلا للبريطانيين الغاضبين من سياسات الهجرة والضرائب وارتفاع الأسعار، مستفيدا من تراجع شعبية الحكومة الحالية ومن استمرار الأزمة الاقتصادية.

ويتبنى حزب الإصلاح خطابا متشددا تجاه الهجرة والمهاجرين، مطالبا بإجراءات صارمة للحد منها.

وحمل صعود حزب الإصلاح دلالات سياسية تعكس حالة السخط الشعبي المتزايد تجاه الحزبين الرئيسيين، خاصة بعد سنوات من الأزمات الاقتصادية، وارتفاع تكاليف المعيشة.

وعبَّر عدد ممن صوت لصالح حزب الإصلاح للمرة الأولى عن أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 3 ساعات
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 4 ساعات
صحيفة الراي منذ ساعتين
صحيفة الجريدة منذ ساعة