قال الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو السعودية أمين الناصر إن سوق النفط قد تخسر نحو 100 مليون برميل أسبوعيًا إذا استمرت الاضطرابات في مضيق هرمز بالمستوى الحالي وبقي المضيق مغلقًا، محذرًا من أن صدمة إمدادات الطاقة التي بدأت في الربع الأول من العام هي "الأكبر التي شهدها العالم على الإطلاق".
وأضاف الناصر، خلال مؤتمر مع محللين اليوم الاثنين، أن أرامكو قادرة على بلوغ طاقتها الإنتاجية القصوى المستدامة البالغة 12 مليون برميل يوميًا خلال 3 أسابيع إذا اقتضت الحاجة، مؤكدًا أن سعة إنتاج النفط لدى الشركة لم تتأثر بالاضطرابات.
وتأتي تصريحات الناصر مع استمرار الضغوط على أسواق الطاقة بسبب تعطّل الملاحة في مضيق هرمز في ظل حرب إيران، إذ قال إن السوق ستواصل تقنين الطلب ما دامت الإمدادات عبر المضيق متعطلة، لكنه أضاف أن استئناف التجارة والشحن بصورة طبيعية سيدعم عودة قوية لنمو الطلب.
وتتصدر شركة أرامكو قائمة فوربس أكبر 100 شركة عامة من حيث القيمة السوقية في الشرق الأوسط لعام 2026 بقيمة سوقية 1.7 تريليون دولار.
كانت أرامكو أعلنت أمس في نتائجها للربع الأول أن خط أنابيب الشرق - الغرب وصل إلى طاقته القصوى البالغة 7 ملايين برميل يوميًا خلال الربع، بما دعم الصادرات عبر الساحل الغربي للسعودية وخفف أثر قيود الشحن في مضيق هرمز، كما قالت إن قدراتها التخزينية داخل السعودية وخارجها وفرت مرونة إضافية في التعامل مع الاضطرابات.
طاقة ينبع قال الناصر إن طاقة ميناء ينبع التصديرية شمالًا وجنوبًا تبلغ 5 ملايين برميل يوميًا، وهي مخصصة للنفط الخام، مضيفًا أن أرامكو تدرس زيادة هذه القدرة، ولديها محطات قائمة لتصدير المشتقات النفطية.
وأوضح أن الشركة تصدر ما يقرب من 900 ألف برميل يوميًا من المنتجات المكررة من المنطقة الغربية، مشيرًا إلى أن معدلات التشغيل تتأثر بطبيعة الحال إذا كانت أصول التكرير موجودة في منطقة الخليج العربي، بينما تعمل أرامكو على تعظيم الاستفادة من أصول التكرير في المنطقة الغربية.
وقال الناصر إن الشركة تعمل حاليًا على تعظيم إنتاج المنتجات النفطية بسبب ارتفاع الهوامش، موضحًا أن استمرار ذلك يعتمد على تطورات الوضع، لكنه قد يستمر إلى حين فتح مضيق هرمز.
وأضاف أن أرامكو تمكنت من تشغيل مرافق التكرير التي تعرضت لهجمات خلال بضعة أيام، مشيرًا إلى أن الأزمة الحالية "مختلفة تمامًا" من حيث مدة الانقطاع وعدد الهجمات على المنشآت، وأن الشركة تعمل على زيادة قدرتها على الصمود.
في السياق نفسه، قالت أرامكو إن مشروعها المشترك للتكرير مع توتال إنرجيز "ساتورب" يعمل حاليًا بشكل جزئي، وإن الشركة تعمل على إعادته إلى التشغيل الكامل، بعدما تضرر أحد خطوط المعالجة في مصفاة ساتورب في السعودية في أوائل أبريل/نيسان خلال حرب إيران.
وأشار تقرير أرامكو للربع الأول إلى أن "ساتورب"، وهو عملية مشتركة للشركة، سحب ملياري ريال (0.53 مليار دولار) من تسهيلات تمويل خارجية طويلة الأجل مرتبطة بتوسعة منشأة بتروكيماويات في مصفاته بالجبيل، وبلغت حصة أرامكو من المبلغ المسحوب 1.2 مليار ريال (0.32 مليار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
