خسارة الانتخابات تُضعف رئيس الوزراء البريطاني والسندات الحكومية

تراجعت أسعار السندات الحكومية البريطانية، اليوم الاثنين، في ظلّ سعي السير كير ستارمر الحثيث لإنقاذ منصبه كرئيس للوزراء، كما أوردت صحيفة «فاينانشال تايمز».

وارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 10 سنوات بمقدار 0.06 نقطة مئوية، ليتجاوز 5% اليوم الاثنين، مسجلاً أداءً أقل من أداء أسواق السندات الحكومية الأوروبية الأخرى.

وارتفع عائد السندات الحكومية لأجل 30 عاماً، الأكثر تأثراً بالاضطرابات السياسية، بمقدار 0.10 نقطة مئوية، ليصل إلى 5.67%. وترتفع العوائد مع انخفاض الأسعار.

وجاءت هذه التحركات في الوقت الذي تعهّد فيه ستارمر بأنه لن يتنحّى بعد النتائج الانتخابية الكارثية الأسبوع الماضي، خلال إلقائه خطاباً حاسماً يهدف إلى إنقاذ منصبه المتعثر.

لكن كاثرين ويست، النائبة العمالية التي هددت بشن حملة انتخابية ضد ستارمر، وصفت خطاب رئيس الوزراء بأنه «مختصر جداً ومتأخر جداً».

السندات البريطانية تقفز لأعلى مستوياتها منذ 1998 عشية الانتخابات

ولم تُهدد ويست بشن تحدٍّ فوري على زعامة ستارمر، لكنها قالت إنها ستجمع أسماء نواب حزب العمال لمطالبة رئيس الوزراء بوضع جدول زمني لانتخاب زعيم جديد.

وأقرّ ستارمر بأن بعض الناس محبطون منه، وتحمّل مسؤولية نتائج الانتخابات التي جرت الأسبوع الماضي.

كما صرّح رئيس الوزراء صراحةً بأنه سيناضل للبقاء في منصبه إذا ما أشعل أحد زملائه في حزب العمال منافسة على الزعامة، متعهداً: «لن أتنحّى».

وسعى ستارمر إلى استمالة نواب من حزب العمال الذي ينتمي إليه بعد أن انقلبوا عليه؛ بسبب تكبد الحزب الأسبوع الماضي أسوأ خسائر في انتخابات محلية لحزب حاكم منذ أكثر من ثلاثة عقود.

وحذّر رئيس الوزراء الحزب الحاكم المنتمي إلى يسار الوسط من أنه لن يستطيع تحمّل وطأة انقسامات داخلية ومشاحنات، في ظل مواجهة حزب الإصلاح البريطاني الشعبوي الخطير للغاية وحزب الخضر اليساري.

ستارمر يتجه لتأميم «بريتيش ستيل» بهدف حماية صناعة الصلب البريطانية

وقال في خطاب ألقاه في لندن: «أعلم أن الناس محبطون من وضع بريطانيا، ومحبطون من السياسة، وبعضهم محبط مني شخصياً... أعلم أن هناك من يشككون بي، وأعلم أنني بحاجة إلى إثبات أنهم مخطئون، وسأفعل».

لكن حلفاءه تخوّفوا من أن الخطاب قد لا يكون كافياً لإرضاء منتقدي رئيس الوزراء، إذ ظهرت بوادر تمرد داخل الحزب خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وبعد وقت قصير من خطاب ستارمر، دعا المزيد من النواب، بمن فيهم كريس كورتيس، رئيس مجموعة «نمو حزب العمال» المؤثرة، رئيس الوزراء إلى الاستقالة.

وأيدت وزيرة الثقافة، ليزا ناندي، الدعوات للسماح لأندي بورنهام بالعودة إلى وستمنستر، لكن زميلها في مجلس الوزراء، بيتر كايل، قال إن على بورنهام الوفاء بالتزاماته كرئيس لبلدية مانشستر الكبرى.

كما تُثار تكهنات بأن وزير الصحة، ويس ستريتينغ، قد يُقدم طعناً ضد ستارمر، وهو ما نفاه حلفاؤه.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 5 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 6 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 7 ساعات