مخاطر أمراض الكلى عند النساء تنبه الأطباء إلى أن النساء غالباً ما يتجاهلن أعراض أمراض الكلى المبكرة مثل التعب والتورم وتغيرات التبول. يلاحظون أن هذه الأعراض لا تعني دائماً أنها مجرد إرهاق أو تغيرات عادية، بل قد تكون إشارات مبكرة لتلف في الكلى. كما أن عدوى المسالك البولية المتكررة يمكن أن تتحول إلى مشاكل كلوية إذا لم تُعالج بشكل مناسب. وعلى هذا الأساس، تبقى الوقاية والكشف المبكر من أهم التدابير للحفاظ على صحة الكلى وتفادي تطور المشكلة.
أسباب المخاطر لدى النساء تشير الدلائل إلى أن العوامل البيولوجية والهرمونية ترفع احتمال الإصابة بأمراض الكلى لدى النساء. وتشمل هذه العوامل عدوى المسالك البولية المتكررة واضطرابات المناعة والتغيرات التي ترافق الحمل والسكري وارتفاع ضغط الدم. كما أن الحمل يضيف جهداً إضافياً على الكلى، وتزداد المخاطر عند وجود تسمم الحمل أو سكري الحمل. ونتيجة لذلك، تعتبر متابعة الصحة قبل الحمل وخلاله وبعده أمراً حيوياً لتقليل المخاطر على المدى الطويل.
علامات الكلى الصامتة تُعد أمراض الكلى المزمنة في كثير من الأحيان مرضاً صامتاً لأن التلف قد يحدث قبل أن تظهر أعراض واضحة. يجب ألا تستخد النساء من علامات التحذير كالتورم حول العينين أو القدمين وتكرار التبول ليلاً أو وجود دم في البول أو التعب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
