واصل سهم إنفيديا تعزيز موقعه كأكبر الرابحين من طفرة الذكاء الاصطناعي العالمية، بعدما سجل مستوى تاريخياً جديداً خلال تعاملات الاثنين، مدفوعاً بالطلب المتسارع على
الرقائق المتطورة التي تعتمد عليها مراكز البيانات العملاقة وشركات التكنولوجيا المشغلة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي حول العالم.
وارتفع سهم الشركة بنسبة 1.05% ليصل إلى 217.50 دولار، بعدما لامس خلال الجلسة مستوى 220.90 دولار، وهو أعلى سعر في تاريخ إنفيديا، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 18%.
وقفزت القيمة السوقية للشركة إلى نحو 5.34 تريليون دولار قبل أن تتراجع إلى 5.33 تريليون دولار، ما عزز
الفارق بينها وبين ألفابت المالكة لـ"غوغل"، التي بلغت قيمتها السوقية نحو 4.70 تريليون دولار، رغم الأداء القوي الذي حققه سهمها خلال العام الجاري، وفقاً لبيانات companiesmarketcap.
ويعكس هذا الصعود القياسي قناعة متزايدة لدى المستثمرين بأن إنفيديا لا تزال اللاعب الأبرز في قلب سباق الذكاء الاصطناعي العالمي، مع استمرار شركات التكنولوجيا الكبرى في ضخ استثمارات ضخمة لتأمين قدرات الحوسبة والرقائق المتقدمة اللازمة لتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي.
طفرة الرقائق تدفع القطاع بأكمله
ويرى محللون أن موجة الصعود الحالية لا تقتصر على إنفيديا وحدها، بل تمتد إلى قطاع أشباه الموصلات بالكامل، في ظل الطلب المتزايد على المعالجات المتخصصة في تشغيل تطبيقات ونماذج
الذكاء الاصطناعي .
كما يسهم النقص المستمر في إمدادات رقائق الذاكرة في دعم الأسعار وتعزيز توقعات الأرباح، ما يفتح المجال أمام مكاسب إضافية لشركات التكنولوجيا المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
ومع استمرار الزخم القوي في الأسواق، بات السؤال المطروح بين المستثمرين لا يتعلق بما إذا كانت ثورة الذكاء الاصطناعي ستستمر، بل أي الشركات لا تزال تمتلك فرصة الصعود الأكبر قبل أن تبلغ ذروة تقييماتها.
هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية
