قالت صحيفة "ذا تليجراف" البريطانية، إن رئيس الوزراء كير ستارمر يواجه خطر الانزلاق إلى حالة من التهميش وانعدام الأهمية، في ظل دعوات متزايدة من نواب حزب العمال لوضع جدول زمني لرحيله، وأوضحت الصحيفة أن تأجيل الاستقالة سيؤدي إلى شلل حكومي وتخبط في الأسواق، بينما يتصارع خلفاؤه المحتملون على منصبه.
وبحسب "ذا تليجراف"، يميل السياسيون في وستمنستر أحياناً إلى التمسك بكلمة طنانة تنتشر كالفيروس، واليوم هذه الكلمة هي "الجدول الزمني"، ويدعو نواب حزب العمال، واحداً تلو الآخر، رئيس الوزراء إلى تحديد جدول زمني لرحيله، والسبب واضح: "إنهم يريدون رحيله، ولكن ليس قبل عودة آندي بيرنهام إلى البرلمان ليتوج خليفة لكير ستارمر.
بدائل غير مفضلة وشلل حكومي
وتشير الصحيفة إلى أن البديل المتمثل في إجراء منافسة فورية على الزعامة يعني الاضطرار للاختيار بين ويس ستريتينج وأنجيلا راينر، وكلاهما لا يحظى بإعجاب كبير لديهم، لذا فإن عبارة "استقل الآن" أصبحت "غير عصرية" إلى حد كبير.
وأوضحت الصحيفة، أن المشكلة تكمن في أنه إذا استجاب ستارمر لطلبهم، وأعلن عما قد يكون منافسة على الزعامة في الصيف وتغييراً للزعيم في شهر سبتمبر (أيلول) تقريباً، فإنه لن يكون مجرد "بطة عرجاء" بل "بطة ميتة"، وسرعان ما ستظهر كلمة طنانة جديدة في وستمنستر، وهي "الشلل"؛ حيث سيتوقف موظفو الخدمة المدنية عن العمل، رافضين بذل جهود شاقة في تنفيذ السياسات لرجل يوشك على الرحيل، وقد يختار خليفته القيام بعكس ذلك.
تمرد برلماني وتخبط اقتصادي
وأوضحت الصحيفة البريطانية، أن حشد النواب للتصويت لصالح مشاريع القوانين الحكومية سيكون مستحيلاً، حيث لن يخسر.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
