قال الفريق كامل الوزير، وزير النقل، إن هناك تمايزا بين خطة إنشاء محاور النيل التي تشمل محاور الفشن وديروط وأبو تيج، وبين خطة أخرى تسمى «تحويل المزلقانات إلى أعمال صناعية»، مؤكدا أن الخطتين تهدفان لخدمة المواطنين عبر ربط شرق النيل بغربه، وربط يمين المزلقان بشماله.
وأشار خلال تصريحات عبر فضائية «صدى البلد» على هامش زيارته إلى الصعيد، إلى أن صعيد مصر يستحوذ على «الحيز الأكبر من خططنا» سواء في الطرق والكباري والسكة الحديدية والقطار الكهربائي السريع، أو الموانئ النهرية، مشددا أن «كل ذلك لصالح المواطن الصعيدي».
ولفت إلى أن جولته الميدانية على مدار يومين شملت أربع محافظات بني سويف وأسيوط، سوهاج وقنا، مشيرا إلى أن هناك زيارة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
