"حضورها ما غابش عني".. كيف عاش عبد الرحمن أبو زهرة فراق زوجته حتى أيامه الأخيرة؟

تجسد قصة الفنان القدير الراحل عبد الرحمن أبو زهرة مع زوجته الراحلة سلوى واحدة من أعمق قصص الوفاء والحب في الوسط الفني، حيث عكست تصريحاته التليفزيونية السابقة حجم الألم الذي عاشه بعد فقدانها، وتأثير ذلك على حياته لسنوات طويلة.

بدأت قصة الحب بينهما بلقاء جمعهما في أحد الأعمال الإذاعية، ليتحول الإعجاب السريع إلى ارتباط رسمي خلال فترة قصيرة لم تتجاوز 3 أسابيع فقط، انتهت بالزواج وبداية رحلة طويلة من الدعم المتبادل بينهما.

تصريحات عبد الرحمن أبو زهرة عن زوجته الراحلة وفي تصريحات مؤثرة، تحدث أبو زهرة عن معاناته بعد رحيل زوجته، مؤكدًا أن الفراق كان تجربة قاسية لا يمكن تجاوزها بسهولة، قائلًا "حضورها ما غابش عني" في كل تفاصيل المنزل، وكأنه ما زال يراها في كل ركن.

وأضاف أن مرور الوقت لم يخفف من إحساسه بالفقد، بل كان يشعر دائمًا أن وجودها لا يزال يرافقه رغم غيابها الجسدي، وهو ما جعل فكرة الفراق أكثر ألمًا وتعقيدًا بالنسبة له.

وأكد الراحل في أكثر من مناسبة أن زوجته كانت.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بوابة الوفد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة الوفد

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 18 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 8 ساعات