منح الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي 53.3 مليون برميل لشركات من بينها شركة تداول النفط "ترافيغورا غروب" ومصفاة التكرير الأميركية "ماراثون بتروليوم"، في إطار موجة من الإمدادات النفطية المتاحة للمساعدة في كبح الأسعار المرتفعة الناتجة عن الحرب مع إيران.
وتستحوذ "ترافيغورا" على أكبر حصة بنحو 13 مليون برميل، تليها "ماراثون" و"إكسون موبيل"، وفق ما أعلنته وزارة الطاقة الأميركية يوم الإثنين. وتتدفق كميات شبه قياسية من النفط الحكومي إلى السوق، في محاولة للحد من أسعار الوقود قبل موسم القيادة الصيفي المزدحم.
وسيتم الإفراج عن النفط بين يونيو وأغسطس، وهي الفترة التي ترفع فيها المصافي معدلات التشغيل مع بلوغ الطلب على البنزين ذروته.
واشنطن تواصل السحب من الاحتياطي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
