قال ماهر فرغلي، الخبير في شئون الجماعات المتطرفة، إن الأسبوع شهد ثلاثة أحداث مهمة، موضحًا أن أولها تمثل في إجراء الإعلامي الإخواني محمد سعد عليوى حوارًا مع إيديك كوهين تناول الجيش المصري، مؤكدًا أن ذلك يمثل تناقضًا كبيرًا.
وأضاف فرغلي، خلال حواره ببرنامج مساء جديد ، والمذاع عبر فضائية المحور ، أن الحدث الثاني يتعلق بالإعلامي أحمد سميح، الذي كان يعرف كحقوقي ليبرالي ويدير مركز الأندلس للتسامح ، قبل أن يتجه للعمل مع جماعة الإخوان والحصول على تمويل منهم، مشيرًا إلى أن القضية الثالثة تتعلق بشخص يدعى عبدالله الهاشم، يطلق على نفسه قائم آل محمد و المهدي المنتظر ، ويحمل أصولًا مصرية وجنسية أمريكية ويقيم في بريطانيا، لافتًا إلى أن له أتباعًا في عدة دول، من بينهم عدد محدود داخل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
