جلس الإمام بعد الصلاة ينظر إلى عددٍ من المصلين الذين ما إن انتهت الصلاة، حتى أخرجوا أجهزة الجوال من جيوبهم؛ بحثًا عمّا فاتهم من مكالمات ورسائل. وآخرون اجتمعوا في أحد الأركان، وأخذوا يتحدثون بصوتٍ عالٍ.
أما مجموعة أخرى فأخذت في تبادل النكات، وبعضها بألفاظٍ خارجة، وسط ضحكات بعضهم.
وهنا وقف الإمام وذهب إليهم، وطالبهم باستكمال حديثهم خارج المسجد، حيث إنهم يؤثرون على باقي المصلين الذين يؤدون صلاة السنة.
وعندما خرجوا نظر إليَّ وقال: ما لهم لا يوقرون بيت الله؟ والله لو كانوا في بيت مديرهم، أو في اجتماعٍ مهم؛ لما تجرؤوا على الحديث بصوتٍ عالٍ، وتبادل النكات الخارجة .
وكأنهم لم يقرؤوا في سورة نوح قول نبي الله نوح لقومه: ما لكم لا ترجون لله وقارًا ، أي: ما لكم لا تخافون عقاب الله، وما لكم لا ترجون منه ثوابًا.
فقلت له: المشكلة أن كثيرًا منا نسي معنى كلمة الوقار، وأصبح المسجد بالنسبة للبعض؛ كأنه غرفة كباقي غرف المنزل.
للأسف، أصبح فينا من لا يوقر حرمات الله. كم من مرة أُقيمت الصلاة والشباب مستمرون في لعب الكرة بجوار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
