أعلنت الجهات الأمريكية المختصة عن إجراء تجربة سريرية جديدة للقاح يهدف إلى الوقاية من عدوى إنفلونزا الطيور لدى البشر. تستهدف التجربة سلالة H5N1 المعروفة بخطورتها حين تنتقل إلى الإنسان من خلال التعامل المباشر مع الطيور المصابة أو منتجات الدواجن. يركّز البحث على فئة العاملين في صناعة الدواجن وكذلك كبار السن فوق 65 عامًا كأكثر الفئات تعرضًا للخطر. تسعى التجربة إلى تقييم أمان اللقاح وفعاليته في الوقاية من العدوى في تلك الفئة المعرضة.
التقنية والآلية اللقاحية يعتمد اللقاح الجديد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) والجسيمات النانوية الدهنية لنقل التعليمات إلى الخلايا المناعية في الجسم. كما تستخدم هذه الجسيمات المجهرية التي يبلغ حجمها نحو 100-200 نانومتر لحمل رسائل mRNA إلى جزئيات الخلية المسؤولة عن إنتاج.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الإمارات نيوز
