شكّلت قصة المها العربي أحد أبرز النماذج الوطنية في حماية الحياة الفطرية، بعدما كاد هذا الحيوان الصحراوي أن يختفي من بيئته الطبيعية، رغم قدرته العالية على التكيف مع الظروف القاسية في الصحاري والمناطق شبه الجافة.
وينتمي المها إلى فصيلة البقريات، ويتميّز بلونه الأبيض وجسده المتناسق، ويعيش في البيئات القاحلة معتمدًا على النباتات وقطرات الندى بوصفها مصدرًا للمياه، ما يجعله من أكثر الكائنات تكيفًا مع ندرة الموارد.
وشهدت أعداده خلال القرن الماضي تراجعًا كبيرًا نتيجة الصيد الجائر والتنمية المتسارعة، إلى جانب تدهور موائله الطبيعية، حتى أُعلن انقراضه في البرية خلال سبعينيات القرن العشرين، في واحدة من أبرز التحديات البيئية في المنطقة.
وفي مواجهة ذلك، أطلقت المملكة العربية السعودية برنامجًا وطنيًا للحفاظ على المها العربي عام 1986م، من خلال مراكز الإكثار التابعة للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، حيث بدأت جهود الإكثار تحت الأسر عبر مجموعة تأسيسية بلغ عددها نحو (57) رأسًا، دُعمت لاحقًا بمجموعات من مصادر إقليمية ودولية.
وشهد عام.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عاجل
