بنك الاستثمار السويسري يتوقع مستويات قياسية جديدة للذهب والفضة خلال العام الجاري

وقالت جوني تيفيز مسئولة استراتيجية المعادن النفيسة لدى البنك، إن البنك يبقي على توقعاته بأن يواصل الذهب الصعود إلى مستويات تاريخية جديدة هذا العام، مشيرة إلى أن احتمالات تجاوز الأسعار للتقديرات الأساسية للبنك على المدى المتوسط والطويل آخذه في الارتفاع.

وأضافت تيفيز، خلال عرض لتوقعات البنك، أن «الأسعار ما زالت قادرة على التعافي من مستوياتها الحالية ومواصلة تسجيل قمم جديدة هذا العام».

وأوضحت أن العوامل الداعمة لموجة الصعود لا تزال قائمة، في ظل اتساع الطلب من المستثمرين الأفراد والبنوك المركزية، مع تحول الذهب بشكل متزايد إلى مكون رئيسي في المحافظ الاستثمارية وسط ارتفاع حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

وأشارت إلى أن مرحلة التماسك الحالية في السوق تمنح المستثمرين فرصة لبناء مراكز جديدة، مضيفة أن السوق لا يزال يبدو أقل استثماراً من اللازم، واعتبرت أن أي تراجع في الذهب باتجاه مستوى 4 آلاف دولار للأونصة ينبغي النظر إليه كفرصة للشراء.

وقالت تيفيز إن بقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، بالتزامن مع ارتفاع التضخم، يعني عملياً انكماش أسعار الفائدة الحقيقية.

وأضافت أنه إذا اضطر الفيدرالي إلى خفض الفائدة استجابةً لتباطؤ النمو، فسيكون ذلك سيناريو أكثر دعماً للذهب.

وتُعرّف أسعار الفائدة الحقيقية بأنها سعر الفائدة الأسمى مطروحاً منه معدل التضخم.

كما توقع البنك السويسري استمرار قوة الطلب من القطاع الرسمي، رغم المخاوف من احتمال بيع بعض الاحتياطيات بعد تقلبات الأسعار الأخيرة.

بيانات أولية لمجلس الذهب العالمي أن مشتريات البنوك المركزية في الربع الأول جاءت أعلى قليلاً من مستوياتها قبل عام.

وقالت تيفيز إن مشتريات الحكومات والبنوك المركزية أصبحت ركيزة أساسية لدعم السوق، إذ تمتص جزءاً من المعروض، وتقلص السيولة، وتساعد في حماية الأسعار خلال فترات الضغوط الاقتصادية الكلية.

وفي آسيا، أشارت تيفيز إلى استمرار قوة المعنويات، مع تسجيل صناديق الذهب المتداولة في الصين تدفقات صافية داخلة، إلى جانب طلب فعلي قوي في وقت سابق من هذا العام.

بالنسبة للفضة، فأبقى البنك على نظرته الإيجابية، متوقعاً أن ترتفع الأسعار بالتوازي مع الذهب، في ظل استمرار عجز المعروض وتحسن شهية المستثمرين.

وقالت تيفيز: "نتوقع أن تلحق الفضة بصعود الذهب، ومع تسجيل الذهب قمماً جديدة، ينبغي للفضة أيضاً أن تسجل مستويات قياسية جديدة".

وأشار البنك إلى أن الفضة قد تتفوق على الذهب في الأداء، مع نظر المستثمرين إليها كبديل أعلى حساسية لتحركات السوق، رغم أن مراكز الاستثمار فيها لا تزال أكثر تكتيكية بسبب تقلباتها المرتفعة، ومن المتوقع أن يواصل الطلب الفعلي القوي من الصين، بما في ذلك إعادة تكوين المخزونات وعمليات الشراء الاستثمارية، دعم المعنويات.

لكن البنك حذر من أن ضعف الطلب الصناعي قد يضغط على الفضة إذا تباطأ النمو العالمي بشكل حاد، ولا يزال سوق الفضة يعاني عجزاً منذ فترة، مدعوماً بانخفاض المخزونات والطلب الاستثماري من الصين والهند والشرق الأوسط.

وأكد البنك مستهدفاته لنهاية العام عند 5600 دولار لأونصة الذهب، وأكثر من 100 دولار لأونصة الفضة.

وكان الذهب قد سجل مستوى قياسياً فوق 5600 دولار للأونصة في أواخر يناير، قبل أن يتداول حالياً قرب 4730 دولاراً للأونصة، أما الفضة، التي لامست أعلى مستوى على الإطلاق عند 121 دولاراً في وقت سابق من هذا العام، فتتداول حالياً فوق 86 دولاراً للأونصة.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
مصراوي منذ 4 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
بوابة الأهرام منذ 8 ساعات
مصراوي منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 8 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ ساعتين
مصراوي منذ 4 ساعات