أربيل (كوردستان24)- كشفت متابعات "كوردستان 24" عن القائمة الأولية لأسماء مرشحي القوى السياسية الشيعية والسنية لشغل الحقائب الوزارية ومناصب نواب رئيس الوزراء في الحكومة المقبلة. وتظهر القائمة وجود خلافات عميقة حول المناصب السيادية، حيث تم ترشيح أكثر من ثلاثة أسماء لبعض الوزارات، في حين لم يُحسم بعد عدد نواب رئيس الوزراء.
نواب رئيس الوزراء:
يبرز الصراع الأساسي حول مناصب النواب؛ حيث طُرحت ثلاثة أسماء هي: محسن المندلاوي، مثنى السامرائي، وليث الخزعلي. وتتنافس القوى الشيعية (تحالف أساس وحركة صادقون) بشدة على هذا المنصب، بينما حُسمت حصة الكورد للمنصب لصالح الحزب الديمقراطي الكوردستاني.
الوزارات السيادية (النفط، المالية، الدفاع، الداخلية):
النفط: المنافسة محتصرة بين حيان عبد الغني، إحسان عبد الجبار، وباسم محمد، مع أرجحية حسمها لصالح تحالف محمد شياع السوداني.
المالية: يتنافس عليها طيف سامي ومحمد الدراجي؛ وبينما تضغط أطراف للإبقاء على طيف سامي، تشير المصادر إلى تفويض رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي باختيار الشخصية المناسبة لهذا الموقع.
الدفاع: المرشحان هما خالد العبيدي وثابت العباسي، وسط عدم حسم القوى السنية للجهة التي ستؤول إليها الحقيبة.
الداخلية: تشهد صراعاً محتدماً بين عبد الأمير الشمري، عمر الوائلي، وياسر صخيل، مع ترجيحات قوية لصالح الأخير.
الوزارات الخدمية والقطاعية:
التخطيط: المرشحون هم محمود القيسي، رعد الدهلكي، ومحمد تميم، والأرجحية لبقاء الأخير في منصبه.
التربية: يتنافس عليها مقدام الجميلي، نعيم العبودي، وجاسم عطية، وسط أنباء عن مقايضة محتملة يجريها قيس الخزعلي بين وزارتي التربية والتعليم العالي.
الشباب والرياضة: الأسماء المطروحة هي أحمد المبرقع، عبد الحسين عبطان، وعدنان درجال، ويُعد "عبطان" المرشح الأقوى.
الصناعة: تنحصر بين محمد نوري وناصر كاظم.
الثقافة: يتنافس عليها ياسين العيساوي، بدر الفحل، وأحمد نصر الله.
العمل والشؤون الاجتماعية: المرشحان هما أحمد الأسدي ورائد جبار.
المرشحون "المنفردون" (شبه المحسومين):
اتفقت القوى السياسية على مرشح واحد لعدة وزارات، وهم:
الصحة: صالح الحسناوي.
التعليم العالي: علي شكر.
الكهرباء: زياد فاضل (رغم استمرار بعض الإشكالات).
الاتصالات: هيام الياسري.
النقل: عامر عبد الجبار.
التجارة: مظهر الكروي.
تشير هذه القائمة إلى أن المشاورات لا تزال في مرحلة "المخاض الأخير"، حيث يحاول رئيس الوزراء المكلف موازنة الضغوط الحزبية مع الرغبة في تقديم كابينة مقبولة قادرة على نيل الثقة في البرلمان.
هذا المحتوى مقدم من كوردستان 24
