كشفت شركة "نتفليكس" النقاب عن تقريرها الشامل تحت مسمى "تأثير نتفليكس"، رصدت فيه حجم التحولات الاقتصادية والثقافية التي أحدثتها منصتها الرقمية طوال العقد الماضي.
وأوضح التقرير أن طموح المنصة تجاوز مجرد عرض المحتوى، ليتحول إلى محرك نمو عالمي ساهم بنحو 325 مليار دولار في الاقتصاد الدولي، معيداً صياغة مفاهيم الاستهلاك الثقافي والإنتاجي في عشرات الدول.
من 60 دولة إلى 190
في لحظة فارقة قبل 10 سنوات، وسعت نتفليكس خدماتها دفعة واحدة من 60 دولة إلى أكثر من 190، في خطوة وصفها الرئيس التنفيذي تيد ساراندوس بأنها انطلقت من قناعة راسخة؛ وهي "أفضل طريقة للتوسع عالمياً هي الانطلاق بقوة محلياً".
وترجمت الشركة هذه الفلسفة إلى استثمارات تجاوزت 135 مليار دولار في الأفلام والمسلسلات، ساهمت بما يزيد على 325 مليار دولار في الاقتصاد العالمي، شملت العالم العربي، فضلاً عن توفير أكثر من 425 ألف وظيفة عبر أعمالها الإنتاجية وحدها.
حين تتحوّل الشاشة إلى محرك اقتصادي
لا تبقى آثار نتفليكس منحصرة في الأرقام الكبيرة فحسب؛ إذ تتجلى تداعياتها في تفاصيل حياة مجتمعات بأكملها.
فمسلسل "Stranger Things" وفر أكثر من 8,000 وظيفة إنتاجية، منها أكثر من 200 وظيفة في أداء المشاهد الخطيرة خلال موسمه الختامي وحده، بمشاركة أكثر من 3,800 مورد من مختلف أنحاء الولايات المتحدة.
وتحولت مواقع تصويره، كمطعم Bradley's Olde Tavern في جاكسون بولاية جورجيا، إلى وجهات ثقافية تستقطب الجمهور.
وعلى الصعيد نفسه، أسهمت المواسم الأربعة من مسلسل "محامي اللينكولن"، بأكثر من 425 مليون دولار في اقتصاد ولاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري



