قطر للطاقة توقّع مذكرة للتنقيب عن النفط والغاز قبالة سوريا، ما يفتح بابًا جديدًا أمام إعادة بناء قطاع الطاقة في البلاد، في خطوة تعزز خطة دمشق لاستعادة إنتاج النفط والغاز وتشغيل الكهرباء

وقعت قطر للطاقة مذكرة تفاهم مع توتال إنرجيز وكونوكو فيليبس والشركة السورية للبترول للتعاون في التنقيب عن النفط والغاز قبالة السواحل السورية، في خطوة تضيف مسارا بحريا جديدا إلى محاولات دمشق إعادة بناء قطاع الطاقة بعد سنوات من تراجع الإنتاج وخروج حقول رئيسية عن سيطرة الدولة.

تأتي المذكرة ضمن تحرك أوسع تقوده الحكومة السورية لجذب شركات طاقة عالمية إلى النفط والغاز والكهرباء، مستندة إلى استعادة حقول نفط وغاز خلال الأشهر الماضية من قوات سوريا الديمقراطية، وإلى حاجة البلاد الملحة لتأمين الوقود لمحطات الكهرباء وخفض فاتورة الاستيراد.

التوسع في اكتشافات النفط والغاز وحسب بيان صادر عن قطر للطاقة، تغطي مذكرة التفاهم مراجعة فنية لتقييم إمكانات المنطقة رقم 3 قبالة سوريا، وتضع إطارا لمناقشات فنية وتجارية لاحقة بين الشركاء، وتقع المنطقة في حوض الشام البحري شرقي المتوسط قبالة مدينة اللاذقية، حيث تتراوح أعماق المياه بين 100 و1700 متر.

وقال وزير الدولة لشؤون الطاقة القطري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، سعد بن شريده الكعبي، إن الاتفاق يعكس استمرار إستراتيجية قطر للطاقة للنمو الدولي واستكشاف فرص تطوير أعمال النفط والغاز في المنطقة والعالم، مضيفا أن الشركة تتطلع إلى العمل مع الشركة السورية للبترول وتوتال إنرجيز وكونوكو فيليبس لتقييم الفرصة.

عودة سوريا لخريطة الطاقة يعيد الاتفاق الجديد الواجهة البحرية السورية إلى خريطة الطاقة في شرق المتوسط، بعد سنوات بقي فيها النشاط البحري محدودا مقارنة بدول الجوار.

ووقعت الشركة السورية للبترول في فبراير/شباط الماضي مذكرة تفاهم مع شيفرون إنترناشيونال وباور إنترناشيونال هولدينغ لتطوير أول حقل نفط وغاز بحري في سوريا، تشمل الاستثمار في الاستكشاف والحفر ضمن المياه الإقليمية السورية.

ووصف الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي ذلك الاتفاق، بأنه أول اتفاق متكامل للاستكشاف البحري في سوريا، قائلا إن دمشق تسعى إلى التحول إلى بلد مصدر عبر تحقيق فائض من الغاز يدعم الاقتصاد الوطني.

وتشير وكالة أسوشيتد برس إلى أن اتفاق شيفرون وباور إنترناشيونال كان أول خطوة رسمية لسوريا في اتجاه الاستكشاف البحري، ونقلت عن قبلاوي قوله إن التحرك والحفر كانا متوقعين قبل الصيف، وأن الوصول إلى احتياطيات الغاز قد يستغرق حتى 4 سنوات.

انعاش قطاع الطاقة السوري لكن الرهان البحري لن ينعكس سريعا على إمدادات الطاقة، فالاختبار الأقرب أمام دمشق يبقى في الحقول البرية التي استعادت الحكومة السيطرة عليها من قوات سوريا الديمقراطية، خصوصا في دير الزور والحسكة والرقة.

وأعلنت الشركة السورية للبترول في يناير/كانون الثاني وصول أول شحنة رسمية من النفط الخام من حقلي العمر والتنك في دير الزور إلى مصفاة بانياس، عبر قافلة تضم 20 صهريجا، في أول نقل نفطي تديره الدولة من المنطقة بعد إعادة بسط السيطرة عليها من قوات سوريا الديمقراطية.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن فرقا فنية بدأت الإشراف على عمليات الاستخراج والتحميل والنقل في حقول عدة، بينها العمر والتيم والثورة والجبسة، ضمن خطة لإعادة دمج هذه الأصول في منظومة الطاقة الوطنية.

وقدرت الشركة السورية للبترول أن إنتاج الحقول المستعادة قد يصل إلى نحو 100 ألف برميل يوميا خلال 4 أشهر إذا مضت أعمال التأهيل كما.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من فوربس الشرق الأوسط

منذ 5 ساعات
منذ ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 6 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعتين
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 4 ساعات
قناة CNBC عربية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات